If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ينتمي الشاعر العربيّ اللبنانيّ إيليا أبو ماضي إلى شعراء مدرسة المهجر، وقد نشأت مدرسة المهجر نتيجة هجرة عدد من الأدباء العرب إلى البلاد الأجنبيّة، ودعت هذه المدرسة في بداية أمرها إلى الثورة على أوضاع الوطن، والبحث عن الحقيقة والمصداقية، والخير والجمال، والحريّة والعدل في الغربة، ولكنَّهم عجزوا عن تحقيق ذلك في الواقع المُعاش، وعليه فاجتمع أصحاب هذه المدرسة في أمريكا الشماليّة، وكان الشاعر جبران خليل جبران على رأسهم، وكان معه رشيد أيوب، وإيليا أبو ماضي، وميخائيل نعيمة، ونسيب عريضة، بينما كان إلياس فرحات، وفوزي المعلوف، ورشيد الخوري، وأبي الفضل الوليد في أمريكا الجنوبيّة.
وقد ساهمت هذه المدرسة في تأسيس رابطتين أدبيتين، وهما: الرابطة الأندلسيّة في أمريكا الجنوبيّة، التي أسسها الشاعر ميشال معلوف، والرابطة القلميّة في أمريكا الشماليّة، التي أسسها عبد المسيح حداد، وكان جبران خليل جبران عميداً لها، وميخائيل نعيمة مستشاراً لها، هذا إلى جانب وجود عدد من الأدباء؛ كإيليا أبو ماضي، وغيره من الأدباء، وكانت هذه الرابطة تعتمد على الفنون الغربيّة؛ لتعزيز نهضتهم، هذا إلى جانب اقتباس النظرة الإنسانيّة الخالصة من الشعر العربيّ، الأمر الذي أدّى إلى وصول الكثير من الأعمال المميزة؛ كالطلاسم لإيليا أبو ماضي، ورباعيّات فرحات، وغيرها.