If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعتمد تشخيص الإصابة بداء البلهارسيا على الفحص السريريّ والتاريخ الصحيّ للمريض، ومن الضروري معرفة ما إذا كان المريض موجوداً في إحدى مناطق انتشار المرض خلال الفترة الماضية، ويمكن الكشف عن الإصابة بالمرض من خلال أخذ عيّنة من بول، أو براز المريض للكشف عن وجود البيوض، أو من خلال الكشف عن وجود الأجسام المضادة (بالإنجليزية: Antibodies)، أو المستضدات (بالإنجليزية: Antigens) في عيّنة دم أو بول المريض، كما يمكن القيام بمجموعة من فحوصات الدم الأخرى كاختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (بالإنجليزية: Polymerase chain reaction)، وفي الحقيقة لا يمكن استخدام هذه الفحوصات عادةً إلا بعد مرور مدة تترواح بين 6-8 أسابيع من الإصابة بالمرض، وهي المدة التي تحتاجها الطفيليّات للبدء في إنتاج البيوض، وتحفيز الاستجابة المناعيّة في الجسم.
وقد يحتاج المريض للقيام بالمزيد من الاختبارات، خصوصاً في حال عدم وجود البيوض في البول والبراز، حيث يمكن القيام بعمل تنظير للقولون (بالإنجليزية: Colonoscopy)، أو تنظير للمثانة (بالإنجليزية: Cystoscopy)، أو من خلال أخذ خزعة من الكبد (بالإنجليزية: Liver biopsy)، كما ويمكن القيام بالاختبارات التصويريّة للكشف عن مدى تأثر أعضاء الجسم المختلفة بالمرض، بالإضافة إلى اختبار وظائف الكبد (بالإنجليزية: Liver function test)، واختبار العد الدموي الشامل (بالإنجليزية:Complete blood count).