تُوجَد العديد من الإجراءات المُتَّبعة؛ لتشخيص فرط نشاط الغُدَّة الدرقيّة، وتتضمَّن ما يأتي:
- الفحص السريريّ، ويتضمَّن فحص الغُدَّة الدرقيّة لتحديد وجود ألم، أو تضخُّم فيها، وإجراء فحوصات أخرى، كمُعدَّل نبضات القلب، وتغيُّرات العينَين، ودرجة حرارة الجلد، ورعشة اليدَين.
- فحوصات الدم، وذلك من خلال فحص مُستويات هرمون الثيروكسين، وهرمون مُنبِّه الدرقيّة في الدم، وفي حال أظهرت النتائج فرط نشاط الغُدَّة الدرقية، يُوصي الطبيب بإجراء اختبارات مُعيَّنة؛ للمساعدة على تحديد السبب، ومن هذه الاختبارات:
- فحص مُعدَّل امتصاص اليود المُشعّ، عن طريق أخذ جُرعة صغيرة من اليود المُشعّ عن طريق الفم، ثمّ يتمّ إجراء الفحص؛ لتحديد مقدار اليود الذي تمّ امتصاصه من الغُدَّة الدرقيّة حيث يُشير الامتصاص المُرتفع لليود إلى أنَّ الغُدَّة الدرقيّة تُفرز الكثير من هرمون الثيروكسين.
- فحص الغُدَّة الدرقيّة عن طريق حَقْن النظير المُشعّ في أحد الأوردة، ثمّ يتمّ تصوير الغُدَّة.
Source: mawdoo3.com