If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لا يعتمد تشخيص الإصابة بغيبوبة الكبد على فحص معين؛ إذ لا يوجد فحص يعطي التشخيص المباشر لهذه المشكلة، وإنّما يمكن للطبيب المختص تشخيص الإصابة بغيبوبة الكبد بالاعتماد على التاريخ الصحي للشخص المعنيّ والأعراض التي تظهر عليه، بالإضافة إلى الفحص السريري الذي يُجريه بتمعّن، وإلى جانب ذلك قد يُجري الطبيب مجموعة من الفحوصات الأخرى التي قد تساعد في الكشف عن أية عوامل قد تكون لها علاقة بغيبوبة الكبد، ومن ذلك فحوصات الدم التي تكشف عن مشاكل الكليتين والعدوى والنزيف ومشاكل الكبد عامة، إضافة إلى فحص مستوى الأمونيا كذلك، وإضافة إلى ذلك قد يحتاج الطبيب لإجراء صورة للدماغ، وذلك لاستبعاد الإصابة بمشاكل الدماغ الأخرى التي قد تُسبب أعراضًا مشابهة لأعراض غيبوبة الكبد، ومن الأمثلة عليها الجلطة الدماغية، وأورام الدماغ، والنزف داخل الجمجمة، ومن هذه الصور ما يُجرى عن طريق ما يُعرف بالتصوير بالرنين المعناطيسي (بالإنجليزية: Magnetic resonance imaging) والتصوير الطبقي المحوريّ (بالإنجليزية: Computerized tomography)، وكذلك قد يُلجأ إلى ما يُعرف بتخطيط أمواج الدماغ (بالإنجليزية: Electroencephalography) الذي يُعنى بقياس النشاط الكهربائيّ للدماغ، والذي بدوره يُعطي تصوّرًا عن تغيرات أمواج الدماغ المرتبطة بالاعتلال الدماغي الكبدي، وعليه يمكن القول إنّ تشخيص الإصابة بالاعتلال الدماغي الكبدي يقوم بالمقام الأول على إجراء الفحوصات التي تستبعد الإصابة بالمشاكل الصحية الأخرى المحتملة.