If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الناس المشخصين باضطراب الهوية التفارقي عادةً يقروا بأنهم تعرضوا لعنف جسدي وجنسي، خاصةً خلال الطفولة المبكرة أو المتوسطة (بالرغم من أن دقة هذه التقارير كانت محل جدل)، وآخرون أقروا بفقد مبكر، أو مرض طبي خطير أو حدث مؤذي آخر. وأبلغوا أيضاً بصدمة نفسية تاريخية أكثر من أولئك الذين شُخِصوا بأي مرض عقلي آخر. أذى حاد جنسي، أو جسدي، أو نفسي في الطفولة مقترح كتفسير لتطور المرض؛ الوعي، والذكريات و العواطف لأحداث وأفعال مؤذية المسببة بواسطة الصدمة يتم حذفها من الوعي، وشخصيات بديلة أو شخصيات فرعية تتشكل بذكريات، وعواطف وسلوك مختلف. اضطراب الهوية التفارقي ينعت بالدرجة القصوى من الكرب أو اضطرابات الارتباط. والذي يمكن أن يفسر كاضطراب الكرب التالي للصدمة في الراشدين ويمكن أن يصبح اضطراب الهوية التفارقي عندما يحدث في الأطفال، ربما بسبب إستخدامهم الكبير للتخيل كأسلوب للتعامل مع المشاكل. ربما بسبب تغيرات تطويرية والإحساس بالتماسك أكثر لماضيهم قبل سن السادسة، اختبار الصدمة بقوتها القصوى يمكن أن ينتج باضطرابات شخصية وأعراض فصام مختلفة، ومع ذلك معقدة أيضاً. علاقة خاصة بين انتهاك الطفولة، والارتباطات المضطربة، ونقص الدعم الاجتماعي يعتقد بأنهم مكونات ضرورية لاضطراب الهوية التفارقي. آخرون إقترحوا تفسيرات تتضمن تنشئة طفولة ناقصة مع القدرة الفطرية للأطفال بشكل عام لتفكيك الذكريات والتجارب من الوعي. فصل الصدمة المبكرة من سببيات التفارق تم بشكل واضح رفضه بواسطة أولئك الداعمين لنموذج الصدمة المبكرة. على أي حال، مراجعة عام 2012 لمقال يدعم الفرضيات التي تقول أن الصدمة الحالية أو الحديثة يمكن أن تؤثر في تقييم الأفراد أكثر من الماضي البعيد، ليغير تجربة الماضي وينتج في حالات تفارق. Giesbrecht et al إقترح أنه ليس هناك دليل تجريبي حقيقي يربط الصدمة المبكرة مع الفصام، وبديلاً عنه إقترح أن المشاكل هي عمل عصبي نفسي، مثل زيادة التشتت في ردود الفعل لعواطف وسياقات معينة، تفسر كخصائص تفارقية. ذو منصب متوسط إفترض أن الصدمة، في بعض الحالات، تغير الآليات العصبية المرتبطة بالذاكرة. الدليل يزداد بأن اضطرابات التفارق هي مرتبطة بتاريخ الصدمة و "آليات عصبية خاصة". وأيضاً تم اقتراح أنه يمكن ان يكون هناك رابط حقيقي ولكن معتدل أكثر بين الصدمة واضطراب الهوية التفارقي، مع صدمة مبكرة تسبب زيادة النزعة الخيالية، والتي من الممكن بدورها تجعل الأفراد أكثر حساسية للمؤثرات المعرفية الاجتماعية المحيطة بتطور اضطراب الهوية التفارقي. الاقتراح بأن اضطراب الهوية التفارقي قد نتج من صدمة طفولة زاد طلب التشخيص بين مزودي الرعاية الصحية، والمرضى والعامة لإنه يصدق الفكرة بأن انتهاك الطفل له تأثيرات خطيرة، ودائمة. هناك القليل جداً من الدلالئل التجريبية التي تدعم فرضية ارتباط الفصام بالصدمة، وليس هناك بحث يعرض أن الفصام يرتبط بثبات في تشويش بالذاكرة بعيدة الأمد.