العربية  

books development stage

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مرحلة التطوير (Info)


نينتندو اعتبرت عام 2014 كواحد من أكبر خسائرها المالية في تاريخها الحديث، المنسوبة إلى ضعف مبيعات أجهزتها مقابل الألعاب المحمولة. سابقا، كانت الشركة مترددة حول هذا السوق، حيث اعتبر رئيس الشركة ساتورو إواتا آنذاك أنهم "لن يكونوا نينتندو" ويفقدون هويتهم إذا حاولوا دخول ذلك المجال. قبل حوالي ثلاث سنوات من إعلان السويتش، إواتا، تاتسومي كيميشيما، غينيو تاكيدا وشيغيرو مياموتو وضعوا استراتيجية لإعادة تنشيط نموذج عمل شركة نينتندو، والتي شملت الاقتراب من سوق الهواتف المحمولة، إنشاء جهاز جديد، وتحقيق الحد الأقصى من الملكية الفكرية. قبل وفاته، كان إواتا قادرا على تأمين تحالف تجاري مع مزود خدمة الجوال الياباني دي أن إيه لتطوير ألعاب محمولة مبنية على أساس سلاسل الطرف الأول التابعة لشركة نينتندو، معتقدين أن هذا النهج لن يضر بنزاهتهم. بعد وفاة إواتا في يوليو 2015، أصبح كيميشيما رئيس شركة نينتندو، في حين ترقى مياموتو إلى منصب "زميل المبدع".

وذكر كيميشيما أنه عندما كانت نينتندو تقوم بتقييم الأجهزة الجديدة التي تريد إنتاجها، لم "ترغب بخليفة" إما لنينتندو 3دي أس أو وي يو، ولكن بدلا من ذلك سألت "أي نوع من التجربة الجديدة يمكن أن نخلق؟" في مقابلة مع صحيفة أساهي، ذكر كيميشيما أن جهاز السويتش صمم لتوفير "طريقة جديدة لللعب" من شأنها أن "يكون لها تأثير أكبر من وي يو". وأكد رئيس ومدير عمليات شركة نينتندو الأمريكية ريجي فيس-إميه أن الجهاز سيتيح لللاعبين خيار اللعب في المنزل أو أثناء التنقل، وأشار إلى أنه سيتيح للمطورين تطوير أنواع جديدة من الألعاب.

شينيا تاكاهاشي، المدير العام لنينتندو إنترتينمنت بلانينغ أند دفيلوبمنت (إي بي دي)، اعتبر أن تصميم سويتش عالج الاختلافات الثقافية بين اللاعبين الغربيين واليابانيين، ولا سيما الطلاب؛ في حين أن الطلاب اليابانيين يقضون عادة وقتا أطول معا بعد الدراسة وحيث الألعاب هي جزء لا يتجزأ من ذلك الزمن الاجتماعي، أما الطلاب الغربيون يميل إلى أن يكون لديهم برامج أكثر انشغالا التي تحد من هذا، مما يجعل ميزات السويتش قادرة على تلبية كل من نمطي الحياة. في بعض الحالات، يتم تصميم ألعاب السويتش لتشجيع التفاعلات الاجتماعية في المجموعات، مثل 1-2 سويتش التي تتطلب من اللاعبين أن ينظروا وجها لوجه بدلا من النظر على الشاشة. وقال كيميشيما، بما أن نينتندو شركة ترفيه، فإنها ترى ألعاب السويتش التي تشجع الممتعة من التفاعلات الاجتماعية أنها داعمة لأهدافهم النهائية. تم اختيار اسم "السويتش" ليس فقط للإشارة إلى قدرة وحدة التحكم للتبديل من وسائط أنظمة محمولة إلى وسائط أنظمة رئيسية، ولكن لتقديم "فكرة كون "السويتش" سيقلب ويغير طريقة الناس لتجربة الترفيه في حياتهم اليومية".

نائب المدير العام لنينتندو إي بي دي يوشياكي كويزومي عمل كمنتج عام للسويتش أثناء تطوير الجهاز. ووفقا لمياموتو، تم تطوير الجهاز تحت قيادة موظفين صغار السن، حيث قال: "... كان لهم حقا فضل في دفع هذا إلى الأمام، وتصميم هذا النظام". مياموتو، تاكيدا وإواتا كانوا أقل مشاركة، ولكن قدموا الرقابة اللازمة على مرحلة تطوير السويتش بشكل رئيسي حول تكلفة تنفيذ الميزات الجديدة التي من شأنها أن تجعل الجهاز بارزا. بالنسبة لمياموتو، سمحت له مشاركته المحدودة قضاء مزيد من الوقت على برمجيات نينتندو التي يجري تطويرها في ذلك الوقت، مثل سوبر ماريو ران.

تطوير الجهاز واصل مقاربة محيط نينتندو الأزرق من سوق الأنظمة التنافسي. بدلا من محاولة التنافس بميزة لميزة مع عروض مايكروسوفت أو سوني، ذكر فيس-إميه أن هدف نينتندو من السويتش كان "خلق منتجات وخبرات فريدة من نوعها، لا يمكن لمنافسينا نسخها". وذكر تاكاهاشي بشأن نينتندو، "نحن نشعر أننا شركة ترفيهية بدلا من شركة ألعاب أو رسومات"، حيث وصف السويتش ك"نظام لديه حقا أفضل ميزانية من شأنه أن يخلق المتعة وطرقا جديدة لللعب، مع جودة الرسومات التي لا تزال جيدة بما فيه الكفاية لتسهيل التطوير عليه." وذكر مياموتو أن بعض أفكار السويتش الواسعة تمتد من فلسفة تصميم "التفكير الجانبي مع التكنولوجيا المتبلة" المقتبسة من غانبي يوكوي المستخدمة من قبل شركة نينتندو على مدى العقدين الماضيين.

وكان أحد الخيارات التي قدمها فريق التطوير هو استخدام منظومة على رقاقة (SOC) متواجدة بدلا من صنع الخاصة بهم كما فعلوا مع الأنظمة السابقة. حيث ذكر كويزومي أن هذا الانقطاع عن التقاليد قد تم لكسب المزيد من الدعم على الجهاز من الطرف الثالث عبر استخدام منظومة على رقاقة يمكن للمطورين بسهولة المنفذ إليها. ذكر كويزومي أنهم لم يركزوا على قوة معالجة خامة (بالإنجليزية: raw processing power)‏، لكن بدلا من ذلك سعوا إلى تحقيق التوازن بين السمات العامة للنظام، بما في ذلك عمر البطارية وحجمها. ولهذا السبب، لم يختاروا استخدام الأجهزة الأكثر قوة التي كان يمكن استخدامها، بدلا من ذلك استخدام نهج حل وسط لتحقيق رؤيتهم عن الجهاز.

حدثت أول الأخبار العامة عن الجهاز جنبا إلى جنب مع إعلان شراكة نينتندو ودي أن إيه في 17 مارس 2015. في هذه المرحلة، أشارت نينتندو إلى النظام تحت الاسم الرمزي "NX" (وتلفظ "أن إكس")، ووصفته ك"تصميم جديد كليا". في اجتماع للمستثمرين في أبريل 2016، أعلنت نينتندو أنها تخطط لإطلاق "NX" في جميع أنحاء العالم في مارس 2017. في حين لم تكشف نينتندو عن أجهزة "NX" في معرض الترفيه الإلكتروني 2016 في يونيو، لكن أعلنت أن لعبة ذا ليجند أوف زيلدا: بريث أوف ذا وايلد، والتي أعلنت في الأصل حصريا على جهاز وي يو، سوف تصدر أيضا على NX. في اجتماع نينتندو للمساهمين ما بعد المؤتمر، ذكر مياموتو أن الشركة لديها مخاوف من نسخ أفكار جهاز NX من قبل منافسيها إن تم الإعلان عنها باكرا. في الشهر التالي، بدأت الشائعات تظهر وتحيط بطبيعة النظام، بما في ذلك استخدامه لمعدات إنفيديا تجرا، وكونه جهازا "هجينا" مخصص للاستخدام المنزلي والمتنقل على حد سواء.

Source: wikipedia.org
 
(1)
Bc Stage

Bc Stage