If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يمكن إيجاد جذور الاعتمادية المقابلة في السلبية المناسبة للفئة العمرية للأطفال بعمر سنيتن والمراهقين، حيث أن الاعتمادية المقابلة تخدم غرض مؤقت وهو إبعاد الشخص لنفسه عن الوالدين، كالطفل البالغ من العمر سنتين ويقول "لا"، وهو في حالة من السلطة عند إجابته علي أي سؤال موجه إليه، كما لو كان يكرس لاستقلاليته، وانفصالة عن أمه، عن طريق معارضته لها. وقد تجد الأم صعوبة في قبول حاجة الطفل للابتعاد وأخذ مساحة شخصية، فيظل الطفل عالق في مرحلة الاعتمادية المقابلة بسبب صدمة في مراحل النمو.
بطريقة مماثلة، فإن المراهق يحتاج إلى أن تكوين القدرة على إثبات حقيقة انفصاله عن أبويه، حتى لو كان ذلك من خلال حالة متواصلة من الرفض البارد؛ ومرة أخرى فإن الأمور التي لم يتم حلها في مرحلة المراهقة يمكن أن تؤدي إلى الاعتمادية المقابلة والتأكيد الجامح للذات في الحياة لاحقا.