If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في بداية علم 2020 تم الإعلان عن تجريف قرابة 1600 دونم من أراضي المحمية واقتلاع قرابة 40 ألف شجرة. وصدرتقريرعن وزارة الزراعة والجمعية الملكية لحماية الطبيعة، ذكر ضمنه أنه قد ”تم تجريف مساحة واسعة جدا داخل محمية فيفا وبشكل طولي وفي أهم المناطق بيئيا واكثرها كثافة للغابات والموائل”. الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، أكدت في بيان لها أن سلطة وادي الأردن خاطبت الجمعية بطلب التوسع بمنطقة الامتياز الخاصة بشركة البوتاس العربية، وبعد إرسال الكتاب تم منع كوادر الجمعية من دخول المنطقة المذكورة بتاريخ 20 ديسمبر 2019 تحت ذريعة أسباب أمنية، إلا أنه وبعد السماح لهم بدخولها تفاجئوا بحجم الدمار الحاصل. في حين لم يتم مخاطبة الجمعية بخصوصه أو استشارتها بهذه الإجراءات.
في المقابل نشرت بعض المواقع، نقلا عن "مصدر حكومي"، ما يشير إلى أن التجريفات جاءت لأسباب أمنية ضرورية مرتبطة بطبيعة المنطقة الحدودية، مدعين عدم إزالة أشجار حرجية، وإنما شجيرات شوكية تحد من مدى الرؤية وإمكانيات المراقبة ومن حركة الجنود في عمليات البحث والتفتيش؛ وهي بذلك تشكل عائقاً أمام عمليات الحفاظ على أمن الحدود كونها قد تستخدم في عمليات التسلل والتهريب، التي تؤثر بدورها على الأمن الوطني.