تمتدُّ صحراءُ الرُّبعِ الخالي في الجزءِ الجنوبيِّ من شبهِ الجزيرةِ العربيّةِ، ويمكنُ وصفُ طبيعتِها كما يلي:
- جغرافيّاً: يُعَدُّ الرُّبعُ الخالي حوضاً رمليّاً ضخماً؛ ففيه أنواع من الكثبانِ الرمليّةِ التي تتراوحُ ارتفاعاتُها بينَ خمسين، ومئتين وخمسين متراً، ومنها: الكثبانُ المُستعرضةُ، والكثبانُ الخطّيةُ، أمّا أرضُ الصحراءِ فلها عدّةُ أشكالٍ، كالسبخةِ الداخليّةِ، والرمليّةِ، والصخريّةِ، ويُوجَدُ فيها عددٌ محدودٌ من المُسطَّحاتِ المائيّةِ المُؤقَّتةِ المُتمثِّلةِ بالبركِ، والبُحَيراتِ.
- مناخيّاً: يسودُ الصحراءَ مناخٌ قاسٍ، ومُعدّلُ الأمطارِ فيها مُنخفِضٌ؛ فهو يصِلُ إلى أقلّ من 50ملم سنويّاً، وتُوصَفُ الرياحُ في المنطقةِ بأنّها شماليّةٌ مُتّجهةٌ من الشمالِ الشرقيِ إلى الاتِّجاهِ الجنوبيِّ الغربيِّ، بالإضافةِ إلى الرياحِ الموسميّةِ الجنوبيّةِ الغربيّةِ.
- بيولوجيّاً: نظراً للظروفِ المناخيّةِ الصعبةِ في الرُّبعِ الخالي، فإنّ انتشارَ النباتاتِ محدودٌ، ومحصورٌ في أنواعٍ مُعيّنةٍ؛ إذ تنتشِرُ فيها النباتاتُ الرمليّةُ، والأشجارُ النادرةُ على المناطقِ الحدوديّةِ، وقد أُحصِيَ سبعةٌ وثلاثون نوعاً من النباتات فيها؛ عشرةُ أنواعٍ منها فقط كانت ذاتَ أهميّةٍ كغطاءٍ نباتيٍّ في المنطقةِ.
- طبوغرافيّاً: تمتلكُ صحراءُ الرُّبعِ الخالي تنوُّعاً طبوغرافيّاً؛ فارتفاعُ المناطقِ الغربيّةِ يصل إلى ستّمئةٍ وعشرةِ أمتارٍ فوقَ مستوى سطحِ البحرِ، وهي تنخفضُ في المناطقِ الشرقيّةِ ليصلَ ارتفاعُها إلى مئةٍ وثمانين متراً.
Source: mawdoo3.com