الاشتقاق:- (العلوم اللغوية) علم يبحث في توالد الكلمات صعودًا من وضعها الحاضر إلى أبعد وضع لها معروف وهو ثلاثة أنواع: صغير، وكبير، وأكبر (معجم اللغة العربية المعاصرة)
الاشتقاق:- (العلوم اللغوية) علم في قواعد اللُّغة مؤسّس على علميّ الأصوات والمعاني (معجم اللغة العربية المعاصرة)
الِاشْتِقَاق:- (فِي عُلُوم الْعَرَبيَّة) صوغ كلمة من أُخْرَى على حسب قوانين الصّرْف (المعجم الوسيط)
الاشتقاق:- نزع لفظ من آخر بشرط مناسبتهما معنى وتركيباً ومغايرتهما في الصيغة (التعريفات للجرجاني)
الاشتقاق:- الاشتقاق في اللغة هو أخذ شق الشيء، تقول اشتق الكلمة من الكلمة أي أخرجها منها، وهو عند أهل العربية أن تجد بين اللفظين تناسبا في أصل المعنى والتركيب، فترد أحدهما الى الآخر، أو هو أن تأخذ من اللفظ ما يناسبه في التركيب، فتجعله دالا على معنى يناسب معناه. فالمأخوذ مشتق، والمأخوذ منه مشتق منه. والاشتقاق ثلاثة أقسام: (1) الاشتقاق الصغير وهو أن يكون بين اللفظين تناسب في الحروف والتركيب نحو ضرب من الضرب. (2) الاشتقاق الكبير، وهو أن يكون بين اللفظين تناسب في اللفظ والمعنى دون الترتيب نحو جبذ من الجذب. (3) الاشتقاق الأكبر، وهو أن يكون بين اللفظين تناسب في المخرج نحو نعق من النهق. (ر: تعريفات الجرجاني، الاشتقاق). والاشتقاق في العلم الرياضي هو البحث عن مشتق التابع او الدالة (d'une fonction Derivee). ويعرفون مشتق التابع بقولهم انه نهاية نسبة تزايد التابع الى تزايد المتغير عند ما ينتهي تزايد المتغير الى الصفر. وينتج من ذلك: أن التابع يكون متزايدا أو متناقصا في مجال ما عند ما يكون مشتقه موجبا أو سالبا في ذلك المجال، وانه يكفي لايجاد قيم المتغير، التي تجعل التابع أعلى أو أدنى، أن تبحث عن القيم التي تجعل مشتق هذا التابع مساويا للصفر. وان المثل الزاوي للماس في نقطة من منحنى تابع ما يساوي قيمة المشتق العددية الموافقة لفاصلة هذه النقطة. والاشتقاق في علم الري هو أن تشتق من النهر قناة مقابلة له، كما ان الاشتقاق في الطب هو أن تحول السبب المرضي الى ناحية أخرى من البدن. والاشتقاق في علم النفس هو أن تستبدل بالفعل الموافق للظروف، والمحتاج الى توتر نفسي عال لا يستطيع المرء تحقيقه، أفعالا أو ارتكاسات سهلة غير نافعة أو غير موافقة. فاذا خف التوتر أو الاشتداد النفسي حلت محل الأفعال العالية حوادث وطيئة، كالفعل والادراك حاليين من الغرض، والتخيل الوهمي وارتجاج الدماغ والقلب والأحشاء، واضطراب الحركات. ويسمى احلال هذه الحوادث الوطيئة محل الأفعال النفسية العالية بالاشتقاق النفسي. ولكن الاشتقاق لا يقتصر على استبدال الوطيء بالعالي، لأن هناك اشتقاقا يحول النزعات والغرائز والميول الضارة الى ميول نافعة. والدليل على ذلك ان وراء الحياة النفسية الظاهرة حياة مظلمة مؤلفة من النزعات الخفية والأحلام المكبوتة، فاذا استبدل الانسان بالميول المكبوتة ميولا مباينة لها في الظاهر، ومطابقة لها في الباطن، سمي فعله هذا باشتقاق الميول أو تحويلها، فيتحول الطمع الى قناعة والطموح الى كرم، واذا غير الانسان أهداف ميوله، فرفعها من طور أدنى الى طور أعلى، سمي فعله هذا بالتصعيد ( Sublimation)، فتنقلب الغريزة الجنسية الى نزعات أسمى منها كالعشق، ومحبة الجمال، والشعر، والموسيقى. (ر: (Pierre Janet, les nevroses, partie ch. VI) (ر: أيضا اصطلاحات اللاشعور، والتصعيد، والكبت، والتحليل النفسي).
(المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.