العربية  

books denmark defeat

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

هزيمة الدنمارك (Info)


لتفاصيل أكثر عن هذا الموضوع، انظر حرب شلسفيغ الثانية.

قبل ستينيات القرن التاسع عشر، كانت ألمانيا تتألف من عدد كبير من الإمارات والولايات التي كانت مرتبطة ببعضها البعض كأعضاء في الاتحاد الألماني. وكان أكبر أعضاء الاتحاد الألماني مملكة بروسيا، والإمبراطورية النمساوية. قرر بسمارك حينها استخدام كل من الدبلوماسية والعسكرية البروسية لتحقيق الوحدة، واستثنى النمسا من الاتحاد لرغبته في أن تكون بروسيا هي أقوى الأعضاء واكثرهم نفوذا في الدولة الألمانية الموحدة الجديدة.

واجه بسمارك أزمة دبلوماسية حين مات فردرك السابع ملك الدنمارك في نوفمبر عام 1863. فقد نشأ نزاع حول تبعية دوقيتي شلسفيغ وهولشتاين بين ملك الدنمارك الجديد كرستيان التاسع، وبين فريدريش فون أوْجوستنبورج (وهو دوق ألماني). وكان الرأى العام البروسي يؤيد تبعية الدوقيتين للدوق الألماني. غير أن بسمارك اتخذ خطوة غير شعبية بإصراره على تبعية الدوقيتين للدنمارك بموجب بروتوكول لندن الموقع قبل عشر سنوات. غير أنه عاد فأعلن رفضه لضم الدنمارك للدوقيتين. وبدعم من النمسا أرسل قراره النهائي إلى كريستيان بضرورة إعادة الدوقيتين إلى الوضع الذي كانت عليه من قبل. وحين رفضت الدنمارك القرار، قررت مملكة بروسيا والإمبراطورية النمساوية شن الحرب على الدنمارك وعرفت الحرب باسم حرب شلسفيغ الثانية، وأجبرت الدنمارك على التنازل عن كلتا الدوقيتين. وفي الأساس فقد اقترح أن يقرر مجلس الاتحاد الألماني (الذي يمثل كل الإمارات الألمانية) بشأن مصير الدوقيتين. ولكن قبل أن يحدث هذا أقنع بسمارك النمسا بالموافقة على معاهدة "جاستاين". وبموجب هذه الاتفاقية الموقعة في 20 أغسطس 1865، تذهب شلزويج إلى بروسيا وتذهب هولشتاين إلى النمسا. وفي هذا العام منح بسمارك لقب "أمير فون بسمارك - شونهاوْزن".

Source: wikipedia.org