If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُعرف السّلسلة الغذائيّة (بالإنجليزية: Food chain) على أنّها مخطط وهمي مُتسلسل يعبّر عن انتقال المادة والعناصر الغذائيّة والطاقة من كائن حي إلى آخر في بيئة ما، وتبدأ جميع أنواع السّلاسل الغذائيّة بالمصدر الرّئيسي للطاقة وهي الشّمس، ثم تنتقل في خطوط مستقيمة من كائن لآخر وهي بذلك تختلف عن الشّبكة الغذائيّة (بالإنجليزيّة: Food web) التي تتكوّن من عدة سلاسل غذائيّة، إذ تتداخل مسارات الطّاقة فيها بسبب استهلاك الكائن الحي لعدّة أنواع من الكائنات الحيّة سواء كانت حيوانات أو نباتات، فعلى سبيل المثال، عند تناول الإنسان لشطيرة البرغر يجعله جزءًا من السّلسلة الغذائيّة الآتية: العشب ← البقر ← الانسان، وإذا احتوت شطيرة على الخس فالإنسّان جزء من سلسلة غذائيّة أخرى هي: الخس ← الإنسّان.
يمثّل كل كائن حي في السّلسلة الغذائيّة مستوى غذائي محدد (بالإنجليزيّة: Trophic level)، ولا تزيد مستويات السّلسلة الغذائيّة الواحدة عن أربعة، أو خمسة مستويات، وذلك بسبب ضياع جزء من الطّاقة على شكل حرارة عند تدفقها من مستوى لآخر، لذلك من الأفضل أن تكون السّلسلة الغذائيّة قصيرة لضمان حصول الكائن الحي في آخر السّلسلة على طاقة كافيّة، ومن أنواع السّلاسل الغذائيّة الثانويّة:
تُقسم السلسة الغذائيّة لعدة مستويات مختلفة وهي كما يأتي:
تُعرّف المُنتجات (بالإنجليزية: Producers) على أنّها كائنات ذاتيّة التغذيّة (بالإنجليزية: Autotrophic)، أي تصنع غذائها بنفسها، فهي بذلك جزءًا مهماً بالسلسلة الغذائيّة والنظام البيئيّ على حد سواء، فتعتبر النباتات الخضراء المُنتِجات الرئيسيّة على البرّ، بينما الطحالب المُنتِجات الرئيسيّة في الأنظمة المائيّة كالبحار والمياه العذبة، ويتم ذلك عن طريق:
وللتعرف أكثر على أهمية الطحالب كنوع من المنتجات يمكنك قراءة المقال ما أهمية الطحالب في السلاسل الغذائية
تُعرف المُستهلكات (بالإنجليزية: Consumers) على أنّها كائنات حيّة تستمد الطاقة والاحتياجات الغذائية على غيرها من الكائنات الحيّة، تُمثل المستوى الغذائي الثّاني وتضم الحيوانات العاشبة (بالإنجليزيّة: Herbivores، وآكلات اللّحوم (بالإنجليزيّة: Carnivores)، ومن الأمثلة عليها الأسود، والعناكب، والحيوانات القارتة، أي آكلات اللحوم، والنّباتات معاََ (بالإنجليزيّة: Omnivores)، ومن الأمثلة عليها الدّببة، ومعظم أنواع الطّيور، والبشر، وتُقسم المستهلكات إلى:
يشير السّهم بالسّلسلة الغذائيّة باتجاه الكائن الحي الذي يتغذى على الكائن الذي يسبقه فيها، ومن الأمثلة على ذلك ما يأتي:
للتعرف أكثر على السلسلة الغذائية البحرية يمكنك قراءة مقال السلسلة الغذائية البحرية
في سياق ما سبق يبيّن الجدول الآتي اختلاف السلاسل الغذائيّة باختلاف البيئات:
| المستوى الغذائي | بيئة الصحراء | بيئة الأرض العشبية | بيئة المستنقعات والبرك | بيئة المحيطات |
|---|---|---|---|---|
| المُنتِجات (نبات) | الصبّار | العشب | الطحالب | العوالق النباتية (بالإنجليزية: Phytoplankton) |
| المستهلِكات الأولية (الحيوانات العاشبة) | الفراشة | الجندب | يرقات الحشرات | العوالق الحيوانية (بالإنجليزية: Zooplankton) |
| والمستهلِكات الثانوية (الحيوانات اللاحمة الأولية) | السحلية | الفأر | سمك المنوة (بالإنجليزية: Minnow) | السمك |
| المستهلِكات من الدرجة الثالثة (الحيوانات اللاحمة الثانوية) | الثعبان | الثعبان | الضفدع | الفقمة |
| المستهلِكات من الدرجة الرابعة (الحيوانات اللاحمة الثالثية) | طائر الجوّاب (بالإنجليزية: Roadrunner) | الصقر | حيوان الراكون | سمك القرش |
تُقسّم السلسلة الغذائية إلى نوعين رئيسيين هما:
للتعرف أكثر على السلسلة الغذائية للحيوانات يمكنك قراءة المقال معلومات عن السلسلة الغذائية للحيوانات
يُعد هرم الطّاقة (بالإنجليزيّة: Energy pyramid) نموذجاً يمثّل مسار انتقال الطّاقة بين مستويات الغذاء المختلفة في السّلسلة الغذائيّة، كما أنّه يوضِّح أنّ كميّة الطّاقة المتوافرة تتناقص في كل مستوى في السّلسلة الغذائيّة؛ لذا فإنّ عدد الكائنات الحيّة يتناقص أيضاً، ولتوضيح الفكرة فالهرم هو تمثيل للسلسلة الغذائيّة بحيث تمثّل القاعدة المنتجات، وهي الأكثر عدداً في النّظام البيئي، وهذا يعني بالضرورة قدرتها على إنتاج كمية كبيرة من الطاقة مما يجعلها تحتل مساحة كبيرة من الهرم، فهي تحوّل الطاقة الشمسيّة والكيميائيّة إلى شكل قابل للاستعمال، بالإضافةَ لقدرتها على إنتاج الجلوكوز الذي يُعتبر الشكل الأساسي للطاقة الأولية في الشبكة الغذائية، ثم تليها المستهلكات الأولى التي تحتل الطّبقة الثّانية في الهرم، وبتخيُّل شكل الهرم يتضّح أنّ المستهلكات الأولى أقل عدداََ من المنتجات، وتحتّل الطّبقة الثّالثة المستهلكات الثّانية، وهكذا حتى نصل إلى قمة الهرم الضّيقة التي تحتلها المستهلكات العليا، والتي تكون الأقل عدداََ في النّظام البيئي.
تُقدّر الطّاقة التي تنتقل من مستوى غذائي إلى المستوى الذي يليه بـ 10% فقط، فعلى فرض أنّ مخزون الطّاقة بوحدة كيلو كالوري لكل متر مربّع في العام الواحد في المستوى الأول ( المنتجات) يساوي 20000، فإنّ الطّاقة التي تنتقل لمستوى المستهلكات الأوليّة تكون 2000، أما الطّاقة التي تصل إلى المستهلكات الثّانويّة فهي 200، والمستهلكات الثلاثيّة يصلها 20، أما مستوى المستهلكات العليا فيصلها 2 فقط، ويمكن تفسير تناقص مخزون الطّاقة بين المستويات الغذائيّة المختلفة بما يلي:
يمكن تعريف الشّبكة الغذائيّة (بالإنجليزية: Food web) بأنها تمثيل لجميع العلاقات والسلاسل الغذائيّة بين الكائنات الحية المختلفة، وتُستخدم الأسهم في هذا التّمثيل لتوضح مسار انتقال الطّاقة والمواد الغذائية فيشير السهم دائماََ باتجاه الحيوان الذي يفترس الحيوان الآخر، وبهذا لا يوجد في الأنظمة البيئيّة سلاسل غذائيّة منفردة، لأنّ معظم الحيوانات تتغذى على أنواع مختلفة من الفرائس، والتي قد تنتمي لعدة مستويات غذائيّة، ويمكن أن تكون هي بدورها غذاءً للكثير من المفترسات، وبذلك تتداخل السّلاسل الغذائيّة ببعضها البعض لتشكلها.
تتبيّن أهميّة السلسلة الغذائيّة فيما يأتي: