If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الأيائل ثدييات أي حيوانات تتغذى صغارها بالحليب الذي تفرزه الأم، وهي مثل الثدييات الأخرى ذات دمٍ حار، وهذا يعني أن درجة حرارة أجسامها تظل ثابتة نوعاً ما بصرف النَّظر عن درجة الحرارة المحيطة. وللأيائِل غطاء من الشّعر على أجسامها يساعد في بقائها دافئة في الجو البارد. وأيِّل الرَّنة والكاريبوُ، في أقصى الشمال، له غطاء كثيف من الشّعر. وأغلب الأيائل الأخرى لها شعر لامع قصير، يظل مسطحًا، فيبدو غطاء الحيوان ناعمًا. أما في المناطق الاستوائية، فلها غطاءٌ أقل سمكًا.
الأَرْجُلُ والحَوَافرُ: كل الأيائل لها أَرْجلُ طويلة رفيعة. وهي عداءة جيدة، حيث تحرك أرجلها بسرعة، فتخطو خطوات واسعة. وقدم الأِيِّل هي في الحقيقة أصبعان مركزيان، مغطيان بغلاف صلب يُسَمَّى الحافر. ويجري الأِيَّل على أطراف أصابعه بحركة قفز أو وثب. وينمو اصبعان آخران يسمّيان المخالب النّدية على مسافة أعلى من الأقدام، وليس لهما علاقة بِعَدْوِ الحيوان. وتترك المخالب الندية نقاطًا خلف آثار حوافر الأيائل على الثلج. تستفيد الأيائل من سرعتها في تجنب المهاجمين، ويستطيع الأِيَّل الأبيض الذّيل المرتعب العدو بسرعة 65كم/س، كما يستطيع القفز لمسافة 5.4-6م للأمام. وحتى الموظ بجسمه القوي الكبير يمكنه العدو بسرعة 30كم/س.
الرأس: الأيائل لها رؤوس ضيقة، وأفواه وأنوف أصغر قليلاً من تلك الموجودة في الماشية. وتتحرك شفاهها بسهولة، حيث تستخدمها في الإمساك بالطّعام. ومعظم أنواعها لها أسنان سفلية فقط في المنطقة الأمامية من الفم. وتحل وسادة سميكة من جلد خشن محل الأسنان الأمامية العليا. وتضغط الأسنان السفلية على هذه الوسادة عندما ينزع الأِيِّل أوراق الشّجر والأغصان الصغيرة ليأكلها. والأسنان العليا، والسفلى الخلفية، لها حوافّ حادة قاطعة يستخدمها الأيِّل في مضغ طعامه.
وللأيِّل عينان كبيرتان على جانبي الرأس، ولكنّ الحيوان يعتمد على أذنيه وأنفه في التقاط أول إنذارات الخطر. وله حاسّة شَمًّ وسمع قوية. وأذناه الكبيرتان دائمًا منتصبتان، ويمكن تحريكهما لالتقاط الأصوات من أي جهة. ويستطيع الأِيَّل تمييز الاتجاه الذي يأتي منه الصوت. ويواجه الريح عادة عندما يأكل أو يستريح، حيث تحمل الرياح الأصوات والروائح من الحيوانات المفترسة المقتربة. القُرون. هي نمو من العظام المكوّنة لجزء من جمجمة الأيِّل. وتركيبها العظمي الصّلب وحوافّها الحادة، تجعلها سلاحًا خطرًا جدًا. ويستخدم ذكر الأِيِّل القرون أساسًا للعراك من أجل الزوجة أو زعامة القطيع. والأيائل التي تعيش في المناخ المعتدل أو البارد تطرح قرونها كل شتاء وتبدأ مجموعة جديدة بالنمو في أواخر الربيع. أما التي تعيش في المناخ الدافئ أو الحار، فيمكن أن تبّدل قرونها بينما تنمو لها أخرى جديدة في أوقات أخرى من العام.
وتكون القرون الجديدة ناعمة، وطرية، وسريعة النمو. وتنمو طبقة رقيقة من الجلد فوق القرون وتُنَشِط نموها. وهذا الجلد يسمىّ المَخَمَل؛ لأنه مغطى بشعر قصير ورقيق يعطيه مظهرًا ناعمًا. وعندما تبلغ القرون حجمها الكامل يجف المخمل، وتَحُكَه الأيائِل بالأرض، أو الأشجار، أو الأدغال لتتخلص منه. وكل القرون لها أفرع، تنتهي بأشواك، بينما يختلف شكل القرون بين أنواع الأيائل المختلفة. فالمُوظّ، والكاريِبُو، يسهل تمييزهما من الأيائل الأخرى بقرونهما؛ فقرنا الموظ لهما مِساحات عريضة مفلطحة. وفي الكاريبو، يمتد فرع من أحد القرنين إلى الأمام فوق أنف الحيوان. ويعتمد حجم وشكل قرون الأيائِل على حجم الحيوان وسنه وصحته. ويبدأ نمو القرون عندما يبلغ الحيوان من العمر عامًا أو عامين. وهذه القرون الأولى تكون قصيرة، ومستقيمة إلى حد ما. وفي كل عام تزداد طولاً وكبرًا، وتصبح متفرعة.