تحتل العادات التي يمارسها الفرد أثناء النهار أهمية في تحضير نفسه للنوم ومساعدته على النوم سريعاً، ومن ذلك:
- تحديد وقت معين للاستيقاظ في كل صباح، وحتّى في أيام العطل؛ للحفاظ على إيقاع الساعة البيولوجية للجسم، والتي تساعد على تنفيذ نفس الأنشطة في نفس الوقت من كل يوم، ويُستفاد من ذلك في تحسين نوعية النوم.
- تناول وجبة الإفطار والالتزام بها، لتساعد على المحافظة على نشاط الجسم خلال اليوم.
- الاستيقاظ مباشرة عند سماع المنبه وتجنّب الضغط على زر الغفوة في المنبه؛ لمنع بدء اليوم بالشعور بالتعب.
- التمتّع بأشعة الشمس من نصف ساعة لساعة في كل صباح.
- استهلاك كميات مناسبة من الأطعمة البروتينية والكربوهيدرات المعقدة؛ فهي تمد الجسم بدفعة جيدة من الطاقة على مدار اليوم؛ لأنها تأخذ وقتاً أكبر لتُهضم، وتقلل من الحاجة لغفوة ما بعد الظهيرة، أو تناول الكافيين لمكافحة النعاس الأمر الذي يؤدي إلى التأثير بشكل سلبي على النوم.
- تنظيم كمية الأكل؛ فلا يتم تناول القليل من الطعام خلال اليوم والكثير منه قبل موعد النوم؛ لتجنّب تعريض الجهاز الهضمي للاضطرابات وبالتالي التأثير سلباً على نمط النوم.
- الحد من القيلولة في النهار، أو جعلها لمدة 20 دقيقة كحد أقصى عند الحاجة.
- تجنّب ممارسة التمارين الرياضية قبل موعد النوم بحوالي 3 ساعات.
- تجنّب المشروبات التي تؤثّر على نمط النوم، كالكافيين والكحول، وحتّى شرب الكثير من الماء قبل النوم مباشرةً.
Source: mawdoo3.com