العربية  

books current point of view

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

وجهة النظر الحالية (Info)


المجال الطبي

في العام (2004)، بالطبع هناك العديد من الاختلافات في الطرق التي ننظر بها في أمر الهوية الجنسانية، والعديد من الآراء حول كيف يجب أن نتعامل مع الأنواع المنشقة جنسيًا –عن النظام الثنائي لتحديد النوع-. يعتقد بعض الأطباء –والكثير من العاملين في المجال الطبي-، والعديد من الآباء أنه لا جدوى من إجراء العمليات الجراحية لتحويل النوع ، وعلى صعيدٍ آخر، لايزال هناك العيد من الجراحين الذين يعتقدون أنه يجب إجراء عمليات جراحية لتغيير نوع الاطفال عند الحاجة، وأنه يجب أن تعطى لهم ألعاب تحثهم على التصرف على أساس قواعد النوع المعروفة اجتماعيًا.

في كثيرٍ من الأحيان، يتمنى الأشخاص المتحولون جنسيًا لو يخضعون لعمليات جراحية؛ لتغير من مظاهر الجنسية الأولية –الأعضاء التانسلية والعوامل البيولوجية عامةً-، ومظاهر ثانوية –وهي الخصائص الظاهرية-، أو حتى كليهما؛ لأنهم يعتقدون أنهم سيكونون أكثر راحةً في الحياة، إذا بدلوا أعضائهم الجنسية. وتتضمن هذه العمليات استئصال القضيب، أو الخصية، أو الصدر، أوفقط تعديل القضيب، والمهبل والصدر. في الماضي، كانت هذه العمليات تُجرى على الرُضّع؛ إذا ولدوا بتشوهاتِ في أعضائهم الجنسية. يرفض الرأي الطبي إجراء هذه العمليات الآن بشكلٍ صارم؛ لأن الكثير من البالغين يندمون على أنها حصلت لهم بعد ولادتهم. نعم لازالت هذه العمليات قائمة حتى يومنا هذا، لكنها فقط تجرى للأشخاص الذين يخضعون لها بإرادتهم، والذين يرغبون بمطابقة جنسهم البيولوجي مع هويتهم الجنسانية.

في الولايات المتحدة الأمريكية، وضِعَ قرارٌ مفاده أن: تحت رعاية صحية مكثفة، سيتم طرح بعض الأسئة على الناس بخصوص هويتهم الجندرية؛ ليتم التأكد من بعض المعلومات الإحصائيات عن الهويات الجنسية، ولمساعدة صُنّاع القرار في اختيار الأفضل لمجتمع (السحاقيات، والمثليين، ومزدوجي الجنس، والمتحولون جنسيًا_LGBT).

قلق الشخص الناجم عن نوعه، عرف مسبقًا باختلال الهوية الجندرية

هو العامل المشترك بين جميع الأشخاص الذين يواجهون تشتتًا بين الجنس الذي ولدوا عليه، والهوية الجندرية التي هم عليها. يمر الإنسان باختلال هويته الجندرية متى يشعر بتناقض بين الجنس الي ولد عليه، والنوع الذي يُعّرّفهُ عقله، من حيث الأنوثة أو الذكورة . لتشخيص وإحصاء إصابة الشخص بخلل عقلي، ولكي تحكم على إصابة شخص ما باختلال في الهوية الجنسية، يجب أن تضع خمس مناهج قيد الاعتبار أولًا. وإذا تأكدت أن هذا الشخص لديه خلل في هويته الجنسية، يظل عليك أن تصنف اعتلاله على أساس المرحلة العمرية التي يمر بها، كأن يكون الشخص الذي نتحدث عنه طفلًا، وبالتالي يكون طفلًا لديه مشاكل خاصة بالهوية الجنسانية لديه.

ظهر مفهوم الهوية الجندرية للمرة الثالثة في عام (1980)، في عملية احصائية أخرى قام بها اثنان من علماء النفس المهتمين (DSM-lll) بدراسة (توتر الشخص الناتج عن اختلال هويته الجنسية، خاصة في مرحلة الطفولة_GIDC)، و(التحول الجنسي_Transsexualism) في المراهقين والبالغين. وفي عام (1987)، أضاف (DSM-lll-R) تشخيصًا ثالثًا: وهو اختلال الهوية الجنسانية لكن لدى المراهقين والبالغين، وهذه المرة لم يكن تحولًا جنسيًا. هذا التشخيص الأخير تم تفنيده في عام (1994) عن طريق (DSM-lV)، وبالتالي أُعيدَ تعريف مفهومي خلل الهوية الجنسانية، والتحول الجنسي. وفي عام (2013)، قام (DSM-5) بإعادة تعريف تسمية وتشخيص خلل الهوية الجنسية، مما أدى بالطبع لمراجعة تعريف هذه المفاهيم.

وفي عام (2005)، بدأ الناشرون للأوراق البحثية في التساؤل عن إذا كان من الصحيح تصنيف مشاكل الهويات الجنسية كإختلاتٍ عقلية. ما دفعهم إلى ذلك التساؤل، هو تشككهم في صحة النتائج السابقة، واعتقادهم أنها كانت مفتعلة بشكلٍ أو بآخر؛ رغبةً منهم في الحد من تفاقم المثلية الجنسية، ويظل هذا الأمر مثيرًا للجدل حتى يومنا هذا ويبقى أغلبية المختصون في مجال الصحة العقلية تابعين للتصنيف الحالي لمشاكل الهوية النفسية.

قوانين منظمة حقوق الإنسان الدولية

تنص (مبادئ يوغيكارتا_Yogyakarta Principles) -منصوص عليها في مذكرة حقوق الإنسان- في بدايها على أن كل شخص لديه هوية جنسانية خاصة به، وعلى أنها: شعور داخلي لدى كل فرد منا لما عليه نوعه، بناءً على خبراته، حتى لو لم يطابق هذا النوع الجنس الذي ولد عليه . وقد يرغب الفرد بمحض إرادته أن يجري تغييرًا في مظهر جسمه -عن طريق الجراحات أو غيرها-، أو في ملابسه، أو حتى في طريقة حديثه. ينص المبدأ الثالث على أنه: «كل شخص لديه مطلق الحرية في تحديد هويته الجنسانية الخاصة به، وتعتبر الهوية الجنسانية قاعدة أساسية تستند عليها ثقة المرء بنفسه، وكرامته، وحريته. لا يجب أن إرغام الأشخاص على إتباع أي إجراءات طبية، أو تعقيمية، أو علاج هرموني؛ بهدف تغيير هويتهم الجنسانية بشكل لا يناسب حرياتهم ». المبدأ الثامن عشر ينص على أنه: «توجه الفرد الجنساني ليس مرضًا لكي يتم علاجه جراحيًا، أو مداواته، ولا يحبّذ كبته ». ردًا على ذلك، خرجت بعض الاجتهادات التي تنتقد مبادئ يوغيكارتا، حيث أنهم يعتقدون أن أغلب الأشخاص الذين يعانون من اختلالات في الهوية الجندرية، يعتبرونها أمراضًا عقلية، تؤدي لأن يصير الأطفال متحولون جنسيًا، وأن يرتاد البالغون منهم مصحاتٍ نفسية –فيها يتعرضون لمختلف العلاجات، ومنها الصدمات الكهربية- كعلاج لهم. وترد مبادئ يوغيكارتا على هذا قائلة: «يجب أن ندرك جيدًا أنه عندما لا نصنف الاختلالات في الهوية الجنسانية على أنها مرض عقلي، سيظل مفهوم الهوية الجنسانية في عين الاعتبار ». هذه المبادئ كانت ذات تأثيرٍ كبير على تصريحات الأمم المتحدة في (2015) بخصوص التوجهات الجنسية والهويات الجنسانية، والتي أُخِذَت في الاعتبار عندما مثلت قضية (أوبرجيفيل وهودجيز_Obergefell v Hodges) أمام المحكمة في الولايات المتحدة، وكان من نتائجها القانون الذي أباح زواج المثليين، وأن الزواج لم يعد قاصرًا على أن يكون بين النساء والذكور فقط.

Source: wikipedia.org
 
(2)
The Current Jew

The Current Jew