If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وفقًا للاستطلاعات التي أجرتها وسائل الإعلام الرئيسية، فإن معظم اليابانيين ينظرون إلى الهينومارو على أنه العلم الوطني لليابان حتى قبل صدور القانون المتعلق بالعلم الوطني والنشيد الوطني في عام 1999. على الرغم من ذلك، استمر الجدل حول استخدام العلم في المدارس ووسائل الإعلام. على سبيل المثال، فما زالت صحف ليبرالية مثل أساهي شيمبون وماينيتشي شيمبون تنشر في كثير من الأحيان مقالات تنتقد علم اليابان، والتي تعكس آراء بعض القراء.
ولا زال عرض الهينومارو في المنازل والشركات، يناقش في المجتمع الياباني. ونظرًا للارتباط بين الهينومارو والناشطين اليمينيين أو السياسات الرجعية أو الشغب، فإن بعض المنازل والشركات ترفض رفع العلم. فبالنسبة لبعض اليابانيين، فالعلم رمز للفترة التي كان فيها يتم قمع الديمقراطية، وذلك عندما كانت اليابان إمبراطورية.
كما لا تزال النظرة الحالية للهينومارو سلبية في المستعمرات السابقة لليابان وكذلك داخل اليابان نفسها، كما هو الحال في أوكيناوا. في أحد أبرز الأمثلة على ذلك، في 26 أكتوبر 1987، حرق صاحب سوبر ماركت للهينومارو في أوكيناوا، قبل بدء المهرجان الوطني السنوي للرياضة في اليابان. وأعلن حارق العلم، شيبانا شويتشي، أنه حرق الهينومارو ليس فقط لإظهار معارضته للفظائع التي ارتكبها الجيش الياباني، واستمرار وجود القوات الأمريكية في اليابان، ولكن أيضًا لمنع عرضه في الأماكن العامة. وفي حادثة أخرى في أوكيناوا، مُزق العلم خلال احتفال مدرسي، ورفض الطلاب تحية العلم، لأنه كان يرفع على أنغام الكيميجارو. في جمهورية الصين الشعبية وكوريا الجنوبية اللتان كانتا محتلتان من قبل الإمبراطورية اليابانية، ومع اعتماد الهينومارو رسميًا عام 1999، اعتبرت هذه الخطوة توجهًا من اليابان نحو إعادة التسلح، وخاصة مع تزامن صدور قانون عام 1999، مع المناقشات التي دارت حول ضريح ياسوكوني والتعاون العسكري بين الولايات المتحدة الأمريكية واليابان، وإقامة نظام الدفاع الصاروخي. أما الدول الأخرى التي احتلتها اليابان، فقد تباينت ردود الأفعال عند استقبالها لقانون عام 1999. ففي سنغافورة، يحمل الجيل القديم مشاعر سيئة تجاه العلم، في حين أن الجيل الجديد ليس لديه وجهات نظر مماثلة. اعتقدت الحكومة الفلبينية أن اليابان لن تعود مرة أخرى إلى النزعة العسكرية، ولكن الهدف من هذا القانون تعيين اثنين من الرموز الرسمية (العلم والنشيد الوطني) قانونيًا، وهو حق لكل دولة. ليس لدي اليابان قانون يجرم حرق الهينومارو، ولكن لا يُسمح بحرق الأعلام الأجنبية في اليابان.