If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كثيرًا ما وُصفت المدينة البيئية المثالية بأنها مدينة تفي بالمتطلبات التالية:
إلى جانب هذه، تمتلك كل مدينة بيئية فردية مجموعة إضافية من المتطلبات لضمان الفوائد البيئية والاقتصادية التي قد تتراوح بين أهداف واسعة النطاق مثل الخلو من النفايات والخلو من طرح الكربون، كما يظهر في مشروع مدينة تيانجين البيئية بين الصين وسنغافورة ومشروع «مدينة مصدر» في أبو ظبي، إلى التدخلات الصغيرة مثل التنشيط الحضري وإنشاء الأسطح الخضراء، كما في حالة أوغستينبورغ، مالمو، السويد.
مع تزايد شعبية هذا المفهوم في العقود القليلة الماضية، شهد عدد المدن البيئية التي أنشئت في جميع أنحاء العالم نموًا هائلًا. لتقييم أداء هذه المدن البيئية وتوفير التوجيه في المستقبل، توفر مبادرة هيكلية المدينة البيئية ومعاييرها، التي أنشأتها منظمة «مشيّدو المدينة البيئية» التابعة لريتشارد ريجستر وبالاشتراك مع معهد كولومبيا البريطاني للتكنولوجيا (BCIT) كلية البناء والبيئة، منهجيةً عملية لضمان التقدم نحو الأهداف المقصودة للمدن البيئية. تشمل الركائز الأربعة في هذا الإطار:
باستخدام هذه الركائز، صنفت المبادرة الدولية للمدن البيئية مؤخرًا ما يصل إلى 178 من مبادرات المدن البيئية المهمة في مراحل مختلفة من التخطيط والتنفيذ في جميع أنحاء العالم. لكي تُضمَّن في هذا التعداد، يجب أن تكون المبادرات على مستوى المقاطعة على الأقل في نطاقها، بحيث تغطي مجموعة متنوعة من القطاعات، وتتمتع بوضع سياسة رسمية. على الرغم من أن مثل هذه المخططات تظهر تنوعًا كبيرًا في طموحاتها وحجمها وأسسها المفاهيمية، فمنذ أواخر عام 2000 كان هناك تكاثر دولي لهيكليات مؤشرات الاستدامة الحضرية والعمليات المُصمَّمة للتنفيذ عبر سياقات مختلفة. قد يشير هذا إلى أن عملية «توحيد» المدينة البيئية جارية.
صرح ريتشارد ريجستر ذات مرة بأن «المدينة البيئية مدينة صحية بيئيًا. ولا توجد مدينة كهذه». على الرغم من الفوائد البيئية النظرية للمدن البيئية، فإن التنفيذ الفعلي قد يكون من الصعب تحقيقه. إن تحويل المدن الحالية إلى مدن بيئية أمر غير شائع لأن البنية التحتية، سواء من ناحية التخطيط العمراني للمدينة أو البيروقراطية المحلية، عقبة كبيرة لا يمكن التغلب عليها أمام التنمية المستدامة على نطاق واسع. تمثل التكلفة العالية للتكامل التكنولوجي اللازم لتطوير المدينة البيئية تحديًا كبيرًا، إذ لا تستطيع العديد من المدن تحمل التكاليف الإضافية أو تكون غير مستعدة لتحملها. تساهم مثل هذه المشكلات، إلى جانب التحديات والقيود على إعادة تأهيل المدن الحالية، بعرقلة استكمال مدن صديقة للبيئة أُنشئت حديثًا. وإلى جانب ذلك، فإن التكاليف وتطوير البنية التحتية اللازمة لإدارة هذه المشاريع الواسعة النطاق ذات الشقين تتجاوز قدرات معظم المدن.