If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
سافرت مسابير الفضاء المتحكم بها عن بعد إلى جميع الكواكب الموجودة في النظام الشمسي من عطارد حتى نبتون، إذ مر مسبار «نيو هورايزونز» بجانب الكوكب القزم بلوتو و«المسبار الفضائي داون» يدور حاليًا حول الكوكب القزم سيريس. المركبتان الفضائيتان الأبعد، فوياجر 1 وفوياجر 2، غادرتا النظام الشمسي اعتبارًا من 8 ديسمبر 2018، في حين أن بيونير 10 وبيونير 11 ونيو هورايزونز في طريقها لمغادرته.
تقدم المركبات المدارية الكوكبية ومراكب الإنزال معلومات أكثر تفصيلًا وشمولية من بعثات المرور المحاذي. وُضعت مسابر الفضاء في مدارات حول جميع الكواكب الخمسة المعروفة لدى القدماء: أولًا المريخ «مارينر 9، 1971»، ثم فينوس «فينيرا 9، 1975؛ ولكن أُجريت عمليات الهبوط على كوكب الزهرة ومسابر المجال الجوي حتى قبل ذلك»، كوكب المشتري «غاليليو، 1995»، زحل «كاسيني-هويجنز، 2004»، ومؤخرًا عطارد «مسنجر، مارس 2011»، والتي أعادت بيانات حول هذه الأجرام وأقمارها الطبيعية. دارت بعثة «شوميكر» في عام 2000 حول الكويكب الكبير القريب من الأرض 433 إروس، وحتى هبطت بنجاح هناك، على الرغم من أنه لم يُصمم مع مراعاة هذه المناورة. دارت المركبة الفضائية اليابانية ذات المحرك الأيوني «هايابوسا» في عام 2005 حول الكويكب الصغير القريب من الأرض 25143 إيتوكاوا، وهبطت عليه لفترة قصيرة وأعادت حبيبات (بلورات) من مواده السطحية إلى الأرض. قامت مركبة أخرى قوية ذات محرك أيوني، هي داون، بالدوران حول الكويكب الكبير فيستا «يوليو 2011 - سبتمبر 2012» وانتقلت لاحقًا إلى الكوكب القزم سيريس، الذي وصلت له في مارس 2015.
هبطت مركبات الإنزال المتحكم فيها عن بعد مثل فايكينغ وباثفايندر ومتجولي استكشاف المريخ على سطح المريخ وهبطت مركبات فضائية مثل فينيرا وفيغا على سطح كوكب الزهرة. هبط مسبار هويجنز بنجاح على قمر زحل، تيتان. لم تُرسل أي مهمات مأهولة إلى أي كوكب من النظام الشمسي. ومع ذلك، هبط برنامج أبولو التابع لناسا ب 12 شخصًا على سطح القمر وأعادهم إلى الأرض. كانت الرؤية الأمريكية لاستكشاف الفضاء، والتي قدمها الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش ونفذت من خلال «برنامج كوكبة»، ذات هدف طويل المدى لإرسال رواد فضاء بشر إلى المريخ في نهاية المطال. ومع ذلك، في 1 فبراير 2010، اقترح الرئيس باراك أوباما إلغاء البرنامج في السنة المالية 2011. وكان مشروع سابق خططت له ناسا بشكل كبير تضمن رحلة مأهولة لتمر بمحاذاة كوكب الزهرة في مهمة، لكن ألغي عندما أنهي برنامج تطبيقات أبولو بسبب تخفيضات ميزانية ناسا في أواخر الستينيات.