العربية  

books reasons for interplanetary travel

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أسباب السفر بين الكواكب (Info)


تحظى تكاليف ومخاطر السفر بين الكواكب بالكثير من الدعاية، وتشمل الأمثلة الأعطال أو الإخفاقات الكاملة للمسابر غير المأهولة مثل مارس 96 وديب سبيس 2 وبيغل 2. وتقدم مقالة «قائمة مسابر النظام الشمسي» قائمة كاملة بذلك.

يعتقد العديد من علماء الفلك والجيولوجيين وعلماء الأحياء أن استكشاف النظام الشمسي يوفر معرفة لا يمكن اكتسابها من خلال الرصد من سطح الأرض أو من مدار حول الأرض. لكنهم يختلفون حول ما إذا كانت المهمات المأهولة تسهم إسهامًا علميًا مفيدًا؛ يعتقد البعض أن المسابر الروبوتية أرخص وأكثر أمانًا، بينما يجادل آخرون بأن رواد الفضاء الذين يوجههم علماء على الأرض، أو العلماء الذين يذهبون إلى الفضاء ويوجهون من قبل علماء على الأرض، قد يستجيبون بشكل أكثر مرونة وذكاء إلى التضاريس الجديدة أو غير المتوقعة في المنطقة التي يستكشفونها.

من المرجح أن يهتم أولئك الذين يدفعون مقابل هذه المهام (خاصة في القطاع العام) بالمزايا لأنفسهم أو للجنس البشري ككل. حتى الآن كانت الفوائد الوحيدة من هذا النوع هي التقنيات «العرضية» التي طُورت للبعثات الفضائية، وبعد ذلك تبين أنها مفيدة في أنشطة أخرى على الأقل.

تعد الدوافع العملية الأخرى للسفر بين الكواكب أكثر قابلية للتخمين، لأن تقنياتنا الحالية لم تتطور بعد بما يكفي لدعم مشاريع الاختبار. لكن لدى كتّاب الخيال العلمي سجل جيد إلى حد ما في التنبؤ بالتكنولوجيات المستقبلية؛ على سبيل المثال أقمار الاتصالات المتزامنة جغرافيًا مع الأرض «آرثر سي. كلارك» والعديد من جوانب تكنولوجيا الكمبيوتر «ماك رينولدز». تعرض العديد من قصص الخيال العلمي وصفًا تفصيليًا للكيفية التي يمكن بها للناس استخراج المعادن من الكويكبات والطاقة من المصادر بما في ذلك الألواح الشمسية المدارية (التي لا تحجبها الغيوم) والحقل المغناطيسي القوي جدًا لكوكب المشتري. يشير البعض إلى أن هذه التقنيات قد تكون الطريقة الوحيدة لتوفير مستويات معيشية متصاعدة دون إعاقتها بسبب التلوث أو نفاد موارد الأرض (على سبيل المثال ذروة النفط).

أخيرًا، سيمنع استعمار أجزاء أخرى من النظام الشمسي من فناء الجنس البشري بالكامل بسبب أي من الأحداث المحتملة (كانقراض الإنسان). أحد هذه الأحداث المحتملة هو اصطدام كويكب مثل الذي ربما أدى إلى حدوث «انقراض العصر الطباشيري الثلاثي». على الرغم من أن العديد من مشاريع «سبيسغارد» تراقب النظام الشمسي للأجسام التي قد تقترب بشكل خطير من الأرض، فاستراتيجيات «حرف الكويكبات» غير مجربة ولم يتم اختبارها بعد. لجعل المهمة أكثر صعوبة، فإن «الكوندريت الكربوني» سخامي (مظلم) إلى حد ما وبالتالي يصعب اكتشافه. على الرغم من أنه يُعتقد أن «الكوندريتات الكربونية» نادرة، فبعضها كبير جدًا، وربما يكون «قاتل الديناصورات» المشتبه به عبارة عن «كوندريت كربوني».

يجادل بعض العلماء، بمن فيهم أعضاء معهد دراسات الفضاء، بأن الغالبية العظمى من البشر ستعيش في النهاية في الفضاء وستستفيد من ذلك.

Source: wikipedia.org