If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعتبر مهنة ماسح الأحذية اضطرار وحاجة وتعبير عن فاقة الشخص، وعن قهر وظروف اجتماعية تلزم الطفل أو الفتى أو الشاب والشيخ عن مزاولة المهنة.
ولكن الفعل في حذ ذاته، وليس المهنة تطلق مجازا على الشخصيات السياسية والإعلامية الكومبارسية، التي تلعق أحذية المتسلطين، فيوصفون دائما بلاعقي أحذية النفوذ، فهم أنذل وأحقر، بل إن مهنة ماسحي أحذية المارة تبقى أشرف، لولا قهر الظروف الاجتماعية أو العائلية الخاصة لذلك لطفل أو لذلك العجوز.
في بعض الثقافات يرفض المارة مد الحذاء بالقدم إلى ماسح الأحذية. بل ينزعون حذائهم أو يقومون بمسح حذائهم بأنفسهم باستعمال معدات المسح والتلميع. وفي اليابان قام بعض رؤساء الشركات الخاصة إلى تلميع حذاء الموظفين الجدد لشركتهم، وذلك بمسح أحذيتهم معبرين عن ذلك بالتواصل بين هرم الشركة وقاعدتها. معتبرين بأن هذه العادة المتبعة تعطي انطباعا بأن الجميع شركاء في سير العمل وشركاء في النجاح والفشل.
وفي السينما تم إنتاج العديد من الأعمال التي تتحدث عن مواقف وقصص إنسانية ذات علاقة بمسح الاحذية، وقد اخرج المخرج والممثل الإيطالي "فيتوريو دي سيكا" أول أفلامه العالمية تحت عنوان "ماسحو الأحذية"، الذي عرف شهرة واسعة مع فلمه سارق الدراجة النارية، في اطار الحركة الواقعية العالمية الجديدة التي يعتبر أحد روادها.