If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تتجذر ما بعد الجندرية في النسوية والذكورية باعتبارها ظاهرةً ثقافيةً، بالإضافة إلى الحركات المناصرة للزنمردة أو المتروسيكشوال/التكنوسيكشوال أو العابرين جندريًا. ساهمت تطبيقات الفلسفة ما بعد الإنسانية في رسم مناصري ما بعد الجندرية لتصوراتهم حول احتمالية إجراء تغييرات مورفولوجية فعلية على البشر، وآلية تكاثر البشر في المستقبل في ظل مجتمع ما بعد جندري. ولذلك، تُعتبر ما بعد الجندرية فرعًا من فروع ما بعد الإنسانية، وما وراء الإنسانية، والمستقبلية.
تجلت أولى أشكال التعبير عن ما بعد الجندرية في كتاب شولاميث فايرستون المُعنون جدلية الجنس (1970)، إذ يرد فيه:
ينبغي أن يكون الهدف النهائي من الثورة النسوية –على عكس هدف الحركة النسوية الأولى- غير محصورًا بالقضاء على امتيازات الذكور وحسب، بل القضاء على الفارق الجنسي بحد ذاته: ستصبح الاختلافات التناسلية بين البشر عديمة الأهمية من الناحية الثقافية. (قد تحل العودة إلى الشمولية الجنسية الخالية من العوائق أو ما أسماه فرويد بـ [تعددية الرغبة البشرية] محل المغايرة/ المثلية/ الثنائية الجنسية.) سيُستبدل بتكاثر الأنواع بواسطة جنس واحد لصالح كلا الجنسين (على الأقل إمكانية اختيار) التكاثر الاصطناعي: سيوُلد الأطفال بواسطة كلا الجنسين على قدم المساواة، أو بشكل مستقل عنهما. كيفما اختار المرء النظر إلى هذا الأمر، سيُستبدل باعتماد الطفل على أمه (والعكس بالعكس) اعتماد قصير المدى على مجموعة صغيرة من الأشخاص الآخرين عمومًا، وستُعوّض إيّ دونية في القوة الجسدية للبالغين بقوةٍ ثقافية.