العربية  

books cultural perceptions

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تصوُّرات ثقافِيَّة (Info)


كان الغُراب المألوف رمزًا قويًا وموضوعًا شائعًا في الأساطير والفولكلور ضمن نطاقه في نصف الكرة الشمالي وطوال تاريخ البشرية.

في بعض التقاليد الغربية، لطالما اعتبرت الغربان طيور نذير شؤم وموت وشر بشكل عام، ويرجع ذلك جزئيًا إلى الرمزية السلبية لريشها الأسود بالكامل وأكلها للجيف. تُعرف الغربان في السويد بأشباح القتلى، وفي ألمانيا تُعرف بأرواح الملعونين. يُروى في الفولكلور الدنماركي، أن حيوانات «الرافني» (مأخوذة من لفظ الغُراب) التي تأكل قلب الملك تكتسب المعرفة البشرية، ويمكنها القيام بأعمال خبيثة عظيمة وأن تضل الناس وتمتلك قوى خارقة وكانت «حيوانات مروعة».

كما هو الحال في الأساطير التقليدية والفولكلور، فإن الغُراب المألوف يظهر بشكل متكرر في الكتابات الحديثة مثل أعمال وليم شكسبير، وربما الأكثر شهرة في قصيدة «الغراب» التي كتبها إدغار آلان بو. ظهرت الغربان في أعمال تشارلز ديكنز، جون رونالد تولكين، ستيفن كينغ، جورج ر. ر. مارتن وجوان إيكن من بين آخرين.

لا يزال يستخدم الغُراب كرمز في المناطق التي كان لها في السابق مكانة أسطورية: مثل الطائر الوطني لبوتان (ملوك بوتان يرتدون تاج الغراب)، الطائر الرسمي لإقليم يوكون، وعلى شعار النبالة لجزيرة مان (التي كانت مستعمرة الفايكنج سابقا).

في بلاد فارس وشبه الجزيرة العربية، كان يُرى الغُراب كطائر نذير شؤم، لكن يشير عمل عربي من القرن الرابع عشر إلى استخدام الغُراب في الصيد بالصقور.

اشتق اسم «Raven» الحديث للجنسين من الكلمة الإنجليزية «raven». كاسم مذكر، يوازي «Raven» الاسم القديم الاسكندنافي « Hrafn»، والإنجليزية القديمة « Hræfn»، والتي كانت على حد سواء أسماء مستعارة وأسماء شخصية.

Source: wikipedia.org