If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إن التوجه البحثي في الحاضر والماضي "تمحور بشكل تعسفي حول الرجال المثليين، وركّز بشكل غير مناسب حول مرض الإيدز، والأمراض الأخرى المُنتقلة جنسيًّا". فبين عاميّ 1989 و2011، تم دعم وتمويل منح بحثية كثيرة من قبل هيئة معاهد الصحة العالمية بالولايات المتحدة، لكن التمويل الخاص بالدراسات المتمركزة حول الأقلية الجنسية والصحة لم تمثل سوى نسبة 0.1% فقط من إجمالي المبلغ المخصص لدراسات الأقليات الجنسية والصحة – خصوصًا تلك المتعلقة بالمرأة. فتم توجيه دفة أغلب الأبحاث تجاه المثليين ومزدوجي التوجه الجنسي من الذكور. بينما الأقلية الجنسية النسائية فمثلت الدراسات المخصصة لهن فقط بحوالي 13.5%.
تواجه الأقليات الجنسية في جنوب أفريقيا مشاكل وحالات عدة مساواة مرتبطة بتوجهاتهم الجنسية عندما تتم مقارنتهم بالدول الأخرى. فالجدير بالذكر أن أقسى حالات العنف الجنسي يتم توجيهها إلى نساء الأقلية الجنسية تكون في جنوب أفريقيا. النساء ذوات البشرة المُلوّنة، خصوصًا اللواتي يعيشن في مناطق حضارية ذات دخل مادي محدود، يصبحن موضع اشتباهٍ مباشر. ويفسر جُناة العنف الجنسي أفعالهم بأنهم بذلك يقوّمون سلوكيات وأفعال النساء، كي يطهرونهن من مثليتهن الجنسية على حدِ اعتقادهم.