If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعد سكين البانغا أو التبانغا شكلاً آخر لمنجل الماشيتي يُستخدَم في شرق وجنوب أفريقيا، وقد يرجع أصل هذه الكلمة إلى اللغة السواحلية ويجب ألّا يتم خلطها مع سمكة البانجا، ويتسع نصل هذا السكين في الجزء الخلفي ويبلغ طوله 16 to 18 بوصة (41 to 46 سـم)، وقد يتم شحذ الجزء العلوي المائل من النصل.
وقد استُخدِمَت هذه الأداة كسلاحٍ: في حادثة الإبادة الجماعية في رواندا في جنوب أفريقيا، خاصة في العقد التاسع وأوائل العقد العاشر من القرن العشرين عندما تم تدمير إقليم ناتال السابق نتيجةً للصراع الذي نشب بين حزب المؤتمر الوطني الإفريقي وحزب قبائل زولو الوطني، والمسمى بحزب الحرية إنكاثا (IFP).
في الفلبين يشبه سكين البولو أيضًا منجل الماشيتي، فيما عدا أن النصل يتسع بالقرب من الرأس لجعل السكين أكثر فاعليةً أثناء عملية التقطيع. وتتضمن الأشكال المختلفة للبولو سلاح الإيتاك الأكثر طولاً وحدةً والذي تم تصميمه للأغراض القتالية، حيث تم استخدامه خلال الثورة الفلبينية التي اندلعت ضد السلطات الاستعمارية الإسبانية، وفيما بعد أصبح الإيتاك العلامة المميزة للجماعات المسلحة في الحرب الفلبينية الأمريكية، في حين يُسمى النوع الأكثر طولاً على الإطلاق كامبيلان، وقد استخدمته سلطنات مندناو القديمة. ولا يزال الفلبينيون يستخدمون سكين البولو في تأدية المهام اليومية مثل إزالة النباتات الزائدة وتقطيع العديد من المواد الغذائية الكبيرة، كما أنه يوجد عادةً في معظم المطابخ الفلبينية في مجموعات مُعلقة على الجدران ومجموعات أخرى للاستخدامات العملية الأخرى.
وتتضمن أدوات أخرى مشابهة للماشيتي سكين البارانج وسكين الجولوك (من ماليزيا وإندونيسيا)، ولكنهما أقصر في الطول كما أن نصالهما أكثر سُمكًا وحدةً، وتعد هذه الأنواع من السكاكين أكثر فاعلية مع النباتات الخشبية. كما يُستخدَم السكين النيبالي ذو النصل المنحني والمعروف باسم كوكوري لأغراض مماثلة. وتُعد بعض أنواع السيوف الضالعة الصينية والمعروفة باسم(الداو) ذات صفاتٍ مماثلة.
كما توجد تنوعات أكثر في تايلاند مثل (الإينيب) أو (النيب) وهي كلمة تايلاندية تعني "ورقة" (มีดเหน็บ). وقد يشبه النيب بعض أنواع السكاكين الإسلامية مثل الجمبية أو سكين الكوكوري الباكستاني-النيبالي، حيث يجمع بين خصائص كليهما مع طرفٍ منحنٍ لأعلى ونتوء من ناحية الشفرة الحادة. كما يوجد نوعٌ آخر في تايلاند وهو "الإتوه" (E-toh)، والذي ينتشر في جنوب الصين ولاوس ومناطقٍ أخرى في الأجزاء الشمالية لجنوب غرب آسيا. وفي الغالب يتميز هذا السكين بطرفٍ أمامي ثقيل، ويتم استخدامه في المنازل لشق حطب المواقد أو تقطيع العظام. كما يوجد الداو الصيني ذو الرأس المثلثة في تايلاند باسم "هوا تاد" (Hua-Tad) والذي يُترجَم تقريبًا إلى "قاطع الرأس"، كما يعد "البرا" (Pra) النصل الأكثر انتشارًا في تايلاند، ويمكن أن يكون هذا النصل طويلاً ومستقيمًا أو على شكلٍ مُقوس كالمنجل، ويستخدم هذا النوع بشكلٍ أساسي لأغراضٍ مثل أعمال المزرعة وإزالة النباتات. وخلال أعمال الشغب التي وقعت في بانكوك عام 2006، كان المعتصمون ذوو القمصان الحمراء يحملون نوعًا من الأسلحة يدعى "ساباتدا" (Sapatda)، والذي يشبه سكين باوي كبير الحجم مزود بشفرات منشارٍ عند الجزء الحاد.
وفي مناطقَ عدة من الإكوادور لا يزال منجل الماشيتي يُستخدَم كأداةٍ يومية في الحقول الزراعية لأغراضٍ مثل الإزالة والتقطيع والحصاد وقطع الأشجار. وفي ساحل المحيط الهادئ، يتميز الماشيتي بتاريخٍ حافلٍ من الاستخدامات، ويمكن اعتباره جزءًا من الملابس اليومية التي يرتديها الرجال من سكان المناطق الريفية، وخاصةً في أقاليم مثل مانابي, ولوس ريوس، وغواياس، وفي أزمنةٍ ماضية، كان استخدام منجل الماشيتي وتعلم مهاراته يُعد رمزًا للرجولة، وكان يتم حمله كالسيوف في أغمادٍ مزينة مصنوعة من الجلد أو في أحزمة تُربَط حول الوسط، ولم يكن استخدامه مقصورًا على الزراعة وحسب: فقد كان له دورٌ آخر كسلاحٍ يسهُل الوصول إليه في حالات كالدفاع عن النفس أو المهاجمة. وعلى الرغم من حظر القانون الحديث في الإكوادور لاستخدام الماشيتي كسلاحٍ، إلا أنه لا يزال هناك حالاتٌ من القتال الوحشي أو الترهيب التي ترتبط باستخدامه. ولأن الماشيتي يُعتبر جزءًا من اللباس الذكوري فهو بذلك يُعد أيضًا جزءًا من أساليب التعبير عن الثقافة الشعبية بالمناطق الريفية الساحلية في الإكوادور مثله مثل الرقص ومسابقات ترويض الخيل واستعراض المهارات.
كذلك فإن السكان المحليين للولاية الجنوبية في البرازيل، ريو غراندي دو سول، يستخدمون الماشيتي على نطاقٍ واسعٍ، حيث يتم استخدامه لإزالة النباتات المتشابكة أثناء العبور في الغابات، كما تم استعماله في قتال الإمبراطورية البرازيلية في حرب "فارابوس" (أو حرب الرايات الممزقة). وهناك يُطلق على منجل الماشيتي "فاكاو" أو "فاكون" (والتي تعني حرفيًا "السكين الكبير"). وحاليًا توجد رقصة تُسّمى دانسا دوس فاكاويس (أي رقصة المنجل) في هذه المنطقة، وفي هذه الرقصة التي يؤديها الرجال فقط يقوم الراقصون بطرق مناجلهم بعضها ببعض أثناء الرقص لإشعال معركةٍ، كما تُستخدَم المناجل أيضًا في رقصة تُدعى (ماهكوليلي)، وهي رقصة أفريقية-برازيلية تجمع بين الرقص والفنون القتالية. وقد بدأ هذا التقليد في مدينة سانتو أمارو، في باهيا عند الشمال الشرقي للبلاد.
في جنوب المكسيك وأمريكا الوسطى يُستخدَم الماشيتي بصورةٍ كبيرة في إزالة النباتات في الأدغال وعادةً ما يتم الاستعانة "بالماشيتيين" لإزالة النباتات من الممرات لإنشاء طرق جديدة أو مبانٍ. ويقتني العديد من الأفراد في المناطق الريفية منجل الماشيتي لإزالة الأحراش التي تنمو بشكل مستمر من الأدغال. وفي حروب "كارتلات" المخدرات، وهي منظمات غير مشروعة للاتجار في المخدرات، تم الاشتباه في أن العديد من جرائم القتل وقطع الرؤوس قد تمت باستخدام منجل الماشيتي أو أدواتٍ مماثلة.
أما "التيغا" فهو منجل ماشيتي من أصل روسي، ويجمع هذا المنجل بين وظائف المناجل والفئوس والسكاكين والمناشير والمجارف في أداةٍ واحدة، ويمكن تمييزه بسهولة نتيجة للتضخم الموجود عند نهاية النصل لتسهيل عملية التقطيع، كما تستخدمه القوات الجوية والقوات الخاصة الروسية، بما فيها قوات السبيتسناز (Spetsnaz).