If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نشأ الفكر الفلسفي ونما لسنواتٍ طويلة ينظر للإنسان في حالة الوعي، وتظهر المحاولات الفلسفيّة حدود الوعي كما هو الحال مع الحد الانفعالي مع نيتشة، والاجتماعي مع ماركس، والتي لم تنتهي إلى الاعتراف والإقرار بحالة اللاوعي كأحد مكوّنات الحالةِ النفسيّة للإنسان، وهذا الأمر أدّى إلى حدوث رجّة الوعي الفلسفي عند اكتشاف فرويد اللاشعور أو اللاوعي، حيث علّق ريكور قائلاً: " يبدو أن عمليّة البحث المستمرة والمتواصلة عن أسباب ودواعي اللاشعور للتصرّف الإنساني تُحرج الفلسفات الذاتيّة والتي تبنى على أساس فكرة الحريّة، وبالتالي هي محرجة لحالة الوعي الأخلاقي، لأنه عند عمليّة تضخيم اللاوعي نذهب ضد الأخلاق ".
أما آلان فقد حذّر من العقبات التي ستنتج من مغبة الاعتراف باللاوعي والإقرار به، ومن هذه العقبات اللامسؤوليّة بالإضافة لعفويّة الوعي. رفض سارتر أن يجعل اللاشعور هو سبب الاختيار، فمن وجهة نظره لا يحق للإنسان البحث عن أعذار لأفعاله بحجة اللاوعي، حيث إنّه رفض اللاوعي في الوجود والعدم، واعتبر أنّ اللاوعي هو كذب الذاتِ على الذات.