العربية  

books create an exclusion zone

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

إنشاء منطقة الاستبعاد (Info)


منطقة العشرة كيلومترات ومنطقة الثلاثين كيلومترًا

تأسست منطقة الاستبعاد في 2 مايو 1986 بعد وقت قصير من كارثة تشيرنوبل، عندما قررت لجنة حكومية سوفيتية برئاسة نيكولاي ريجكوف إنشاء منطقة «عشوائية نوعًا ما» نصف قطرها 30 كلم (19 ميلًا) من المفاعل الرابع باعتبارها منطقة إخلاء. قُسمت منطقة الثلاثين كلم في البداية إلى ثلاث مناطق فرعية: المنطقة المجاورة مباشرةً للمفاعل الرابع، ومنطقة يبلغ نصف قطرها حوالي 10 كيلومترات (6 أميال) من المفاعل، والمتبقي من منطقة الثلاثين كلم. اختلفت الملابس الواقية والمرافق المتاحة بين هذه المناطق الفرعية.

في وقت لاحق من عام 1986، بعد إنتاج خرائط محددة للمنطقة الملوثة، قُسمت المنطقة إلى ثلاث مناطق لتعيين مناطق إخلاء أخرى بناءً على حد الجرعة المنقح الذي يبلغ 100 ملي زيفرت.

  • «المنطقة السوداء» (أكثر من 200 ميكرو زيفرت بالساعة)، وهي مكان لا يجب أن يعود إليه الأشخاص الذين أُخلوا.
  • «المنطقة الحمراء» (بين 50-200 ميكرو زيفرت بالساعة)، وهي منطقة قد يعود إليها الأشخاص الذين أُخلوا منها حين يعود الإشعاع إلى مستوياته الطبيعية.
  • «المنطقة الزرقاء» (بين 30-50 ميكرو زيفرت بالساعة)، وهي المنطقة التي بدأ إخلاء الأطفال والنساء الحوامل منها في بداية صيف عام 1986.

أًصدر إذن خاص للوصول والسيطرة العسكرية الكاملة على المنطقة في وقت لاحق عام 1986. على الرغم أن عمليات الإخلاء لم تكن فورية، فقد أُخلي 91,200 شخص في نهاية المطاف من هذه المناطق.

في نوفمبر 1986، مُنحت السيطرة على أنشطة المنطقة لجمعية الإنتاج الجديدة (بالروسي «كومبيانت»). كانت مسؤولية الجمعية تشغيل منشأة الطاقة باعتبار أن مقرها في مدينة تشيرنوبل التي أُخليت، بالإضافة إلى تطهير منطقة الثلاثين كلم، وإمداد المنطقة بالمواد والسلع، وبناء مساكن خارج مدينة سلافوتيتش الجديدة المعيّنة لموظفي منشأة الطاقة وعائلاتهم.

في مارس 1989، أُنشئ «مفهوم المعيشة الآمنة» للأشخاص الذين يعيشون في مناطق ملوثة خارج منطقة الاستبعاد في بيلاروسيا وأوكرانيا وروسيا. في أكتوبر 1989، طلبت الحكومة السوفيتية المساعدة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتقييم «مفهوم المعيشة السوفيتية الآمنة» لسكان المناطق الملوثة. «حُقق الاحتواء الجزئي، خلال الفترة السوفيتية، من خلال إعادة التوطين الانتقائي والتحديد الإقليمي للمناطق الملوثة».

بعد الاستقلال

في فبراير 1991، صُدّق على مرسوم الوضع القانوني للمناطق المعرضة للتلوث الإشعاعي الناتج عن حادث منشأة تشيرنوبل النووية، الأمر الذي جدد حدود منطقة الاستبعاد وحدد مناطق إعادة التوطين الإلزامي والطوعي، ومناطق الرصد المعزز. استندت الحدود إلى رواسب التربة من نظير السترونتيوم 90، ونظير السيزيوم 137، والبلوتونيوم بالإضافة إلى معدل الجرعة المكافئة (زيفرت/الساعة) حسبما حددته اللجنة الوطنية للوقاية من الإشعاع في أوكرانيا. أُسندت مسؤولية رصد الأنشطة وتنسيقها في منطقة الاستبعاد إلى وزارة الشؤون في تشيرنوبل.

أُجريت دراسات متعمقة عامي 1992 و1993، وتوّجت بتحديث قانون عام 1991، تبع ذلك مزيد من عمليات الإخلاء من منطقة بوليشا. حُدد عدد من مناطق الإخلاء، وهي: «منطقة الاستبعاد» و«منطقة إعادة التوطين المطلق (الإجباري)» و«منطقة إعادة التوطين الطوعي المكفول»، بالإضافة إلى العديد من المناطق في جميع أنحاء أوكرانيا المعيّنة لتكون مناطق رصد للإشعاع. استمر إخلاء المناطق الملوثة خارج منطقة الاستبعاد في مناطق إعادة التوطين الإلزامية والطوعية، إذ أُخلي 53,000 شخص من مناطق في أوكرانيا منذ 1990 وحتى 1995.

في عام 1997، أضيفت منطقتا بوليسكي وناروديتشي اللتان أُخليتا إلى المنطقة الحالية من منطقة الاستبعاد، وتشتمل المنطقة الآن على منطقة الاستبعاد وأجزاء من منطقة إعادة التوطين المطلق «الإلزامي» لمنطقة تبلغ مساحتها تقريبًا 2600 كيلومتر مربع (1000 ميل مربع). وُضعت هذه المنطقة تحت «إدارة منطقة الاستبعاد ومنطقة إعادة التوطين المطلقة (الإلزامية)» في وزارة الطوارئ.

في 15 ديسمبر 2000، توقف جميع إنتاج الطاقة النووية في منشأة الطاقة بعد احتفال رسمي مع الرئيس آنذاك ليونيد كوتشما حين أُوقف تشغيل آخر مفاعل متبقٍ على قيد العمل، وهو المفاعل الثالث. تُوفر الطاقة لأعمال التفكيك الجارية وللمنطقة الآن من خلال منشأة كهرباء حديثة البناء تعمل بالزيت.

تُخلى مناطق الاستبعاد الآن باستثناء عدد قليل من الساموسي (العائدون أو المستوطنون ذاتيًا). تستمر المناطق الواقعة خارج منطقة الاستبعاد المعيّنة لإعادة التوطين الطوعي في الإخلاء.

Source: wikipedia.org
 
(1)
Fire Zone

Fire Zone