If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في 2009 لا تزال بعض دول العالم تقوم باستخدام العقوبات الجسدية المتنوعة من قبيل الضرب بالعصى في نظامها القضائي مثل بوتسوانا (الذكور بين 14-40 سنة قد يعاقبون بالضرب على الأرداف بشكل غير علني) ماليزيا، ليسوتو، تنزانيا، سنغافورة. بعض الدول التي يضم نظامها القضائي تفسيرات من الشريعة الإسلامية مثل إيران (الرجال والنساء، الأولاد والبنات بشكل علني أو غير علني)، أفغانستان (للرجال والنساء بشكل علني أو غير علني)، السعودية (الرجل والنساء بشكل علني أو غير علني)، اليمن، السودان وإقليم أتشيه فقط في إندونيسيا (الرجال والنساء بشكل علني) وشمال نيجيريا تستخدم الضرب بالسوط أو الجلد أو الرجم كعقوبة على عدد من الجرائم في قوانينها. ففي السعودية يستخدم الجلد والبتر أو التشويه كأسلوب للعقاب، وقد تم إلغاء عقوبة الجلد من الأحكام الخاضعة لتقديرات القضاة في أبريل 2020، كما جرى إلغاء عقوبة القتل تعزيرا لمن لم يتموا 18 عاما وقت ارتكابهم الفعل المعاقب عليه، بمن فيهم مرتكبو الجرائم الإرهابية، وفي 2009 فان بعض المناطق في باكستان والتي يغيب فيها قانون الدولة وحكومتها استخدمت العقوبات الجسدية وخصصت لها "محاكم إسلامية". (الرجال وأولاد بشكل علني وغير علني).