If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قد تكون نظرية فرويد للتحليل النفسي بناءً فكريًا هائلا، ولكنها مع هذا تعرّضت لنقدٍ لأنها تظهر تعظُّمًا فكريًّا.
مع هذا فإن جاك لاكان دافع عنها من أساسها، وقال أنه يمكن للمرء «أن يعرف المحللين النفسيين السيئين... بكلمة واحدة يستخدمونها ليسقطوا جميع البحوث النظرية والعملية... هذه الكلمة هي الاستذهان». تعرّض لاكان نفسه طبعًا للنقد ذاته: «سُمّي مفهومي عن آليات العقل اللاواعي استذهانًا، ذلك لأنني جعلت وظيفة الدالّ في المقدّمة».
اعترف فرويد نفسه أنّ عنده رغبةً كبيرة في المعرفة، وكان يعرف جيّدًا كيف أن التنظير قد يصبح نشاطًا قهريًّا لا يمكن مقاومته. ولعلّه لم يكن يعارض بشدّة تقييم ديديي أنزيو لمدى توافق «تفصيله لنظرية التحليل النفسي... المتفق مع مجموعة من الدفاعات ضد القلق الاكتئابي» مع حاجة فرويد إلى «أن يحمي نفسه من القلق من خلال هذه الدرجة من الاستذهان».