If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعتمد تأثيرات مشروب الكافا على نوعية النبتة وكميتها، حيث ان الشراب القوي يعطي نتائج اسرع من غير تحفيز، فتصبح عيون الشارب أكثر حساسية ومن ثم يشعر الشخص بالنعس ويستغرق بنوم عميق وخالي من الأحلام خلال 30 دقيقة ويكون النوم عادة مريح وطردي مع كمية الكافا المستهلكة. ويعاني مستهلكي نبتة الكافا ليلا من الكسل في اليوم التالي حيث يمكن اعازة ذلك إلى عمر النصف الطويل للكافالاكتون الذي يقدر ب 9 ساعات تقريباً.
كشفت بعض الدراسات على ان مستخلص الكافا يحتوي على قدرة مهدئة مقارنة مع عدم اعطاء اي دواء لمعالجة الاضطرابات العصبية. كما ان الكافا ممكن ان تكون بديلا لبعض الادوية المهدئة من مثل مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة tricyclic antidepressants والبينزوديازبين. في دراسة ما بينت ان استخدام 150 مغ/اليوم من مستخلص الكافا المعيّر 1490 WS في جرعات مقسمة لاربع اسابيع كان فعالاً في تقليل أعراض الاضطرابات العصبية لكنه ليس أفضل بكثير من جرعة 300 مغ/اليوم مقسمة على جرعات والتي أجريت في دراسات اخرى. معظم هذه الدراسات استخدمت مستخلص الكافا المعير 1490 WS والذي يحتوي على 70% من الكافالاكتون.
حزمة جذور الكافا التقليدية في فيجي
في 2001، ازداد القلق حول أمان الكافا في الاستخدام، مما ادى إلى وضع انظمة وقوانين في بلاد عدة لاستخدامه، كما تم وضع تقارير من CDC وFDA الولايات المتحدة الأمريكية. لكن اغلب التخوفات كانت تتعلق باعداد صغيرة من التقارير التي ذكرت حالات من تسمم الكبد سببها استهلاك منتجات متنوعة من نبات الكافا. لكن العديد من العلماء والأطباء أقروا ضعف هذه التقاريربالاشارة إلى ان معظم الحلات النادرة لتسمم الكبد والتي تم رصدها كانت لأشخاص مدمنين على استخدام الكحول أو المخدرات أو أدوية تسبب هذا التسمم. في العاشر من حزيران من عام 2014 اعادة المحكمة الألمانية العليا الانظمة المتعلقة بنبتة الكافا لعام 2001 حيث قضت المحكمة ان الاخطار المترتبة على استخدام النبتة غير واضحة وغير ملحوظة، حيث ان هذا الرأي معتمد على العدد القليل من حالات التسمم (3 حالات) من الاعداد الهائلة التي تستخدم الكافا بكميات كبيرة تقدّر بملايين الجرعات يوميا.
و استناداً لبحث شامل لشومان في 2014 ان "بغض النظر عن التأثيرات السمية للكافا على الكبد في المختبر وعلى الحيوانات غير ان الحالات على مستخدمي الكافا عبر التاريخ في الحضارة الغربية قليلة جدا وربما نادرة، وانه في حال ثبتت في احد مستخدميها حالات تسمم الكبد فان استخدام الكافا يصاحبة الاستخدام المفرط للادوية والمخدرات والكحول التي قد تكون هي السبب الاساسي لهذه الحالات، مما يعني ان تسمم الكبد بسبب الكافا نادر جدا بما يقارب حالة واحدة من كل 60-125 مليون حالة". تم ادراج عدة من مكونات نبات الكافا كمواد سامة خاصة البيبرميثيستين والفلافوكافين ب. لكن اعتماداً على دراسات ألمانية ان البيبرميثيستين لا يسبب تسمم الكبد، وانه يوجد بكميات قليلة من الاوراق بنسبة 0,2% كما انه يوجد بكميات اقل بمئة مرة في اوراق النباتات الغربية. بالنسبة ايضاً للفلافوكافين ب فانه لا يعد أحد مستخلصات الايثانول في الأصناف الحميدة، ولا يستخلص بكميات كبيرة فلا يمكنه ان يسبب اي اذى للكبد. كما ان حلات التسمم النادرة من الكافا تعزى لتلوث النبتة بالافلاتوكسن أو اي عفن اخر مسبب لتسمم الكبد، لكن الدراسات متواصلة على هذا الموضوع. بيانات اخرى تقترح ان الحالات النادرة للتسمم تنتج لسبب أيضي داخلي في الجسم، حيث انه يوجد ثلاث طرق تم اقتراحها لتسمم الكبد من الكافالاكتون: تثبيط السيتوكروم P450، انخفاض محتمل في محتوى الكبد من مادة الجلوتاثيون، والأكثر تأثيراً تثبيط عمل انزيم السيكلوأوكسيجينيز. بعد التحليل تم الكشف ان خلاصة الكافا لاتشكل اي سُمّية مباشرة لكن التأثيرات والتفاعلات مع المركبات الاخرى قد تكون كبيرة. في ضوء ذلك تم توثيق عدة تفاعلات جانبة مع ادوية اخرى منها ادوية الصرع والكحول والمهدئات من مثل البنزوديازبين وادوية الاضطرابات العصبية والليفودوبا ومدرات البول والادوية التي تتم عملية ايضها من خلال CYP450 في الكبد. بعض التفاعلات الجانبية للنبتة، لكن ليس للحصر، منها: الكحول تم توثيق احتمالية حذوث تأثيرات منومة اضافية عند استخدام الكافا والكحول معاً على فئران التجارب. ولكن هذه التأثيرات لم يتم دراستها على البشر. مع ذلك اثبت ان الكافا وحدها لها تأثير منوم على البشر. واستناداً للوظائف الاستيعابية فان الكافا لها مفعول اضافي لتقليل القدرة العقلية عند استخدامها مع الكحول مقارنة مع استخدام الكحول وحده.
المهدئات (مثبطات الجهاز العصبي المركزي مثل البنزوديازبين والبربيتيوريت) هناك احتمالية لقدرة اضافية للكافا على تثبيط عمل الجهاز العصبي المركزي (تأثير مهدئ ومنوّم) مع البينزوديازبين والبربتيوريت.
محفزات الدوبامين – الليفودوبا تعدّ ظاهرة "on-of" من أكثر الاثار الجانبية لليفودوبا ضرراً بمريض البارنكينسون الذي يستخدمه كعلاج له، حيث ان هذه الظاهرة تكون على شكل فترات من الراحة "on" والعلاج المؤقت للرجفات لكنه تتبعها فترات اخرى معاكسة "off" تعيد الرجفات للمريض وتتناوب حالة المريض الذي يعالج بالليفودوبا بهذه الظاهرة وقد وجد ان استخدام الكافا اثناء العلاج بالليفودوبا يزيد من احتمالية حدوث هذه الظاهرة ويزيد عدد مرات حدوثها. الا ان هنالك بعض الدراسات الأسترالية التي وجهت الخلاف إلى ان المجموعات السكانية التي تستهلك الكحول بشكل كبير وتعاني من اوضاع صحية متدنية بالاصل. حيث أن الاستخدام المكثف للكافا في الجماعات الأسترالية التي تقطن في شمال البلاد"آرنيم لاند" ادى إلى المزيد من حالات تدني الصحة العامة مع وجوه منتفخة وطفح جلدي مقشر وارتفاع بسيط في ردة الفعل من قبل اوتار الركبة. في تحليل عام 2012 لحالات تسمم الكبد في شتى انحاء العالم كان المسبب الاساسي هو العفن في منتجات الكافا.