التأثيرات على الإنتاجية: وضعت الزيادات المؤخرة في تعداد السكان عبئًا كبيرًا على أنظمة التربة حول العالم. يستخدم الآن أكثر من 6 مليارات شخص ما يقرب 38% من مساحة الأراضي على سطح الأرض لزراعة المحاصيل وتربية الماشية. تعاني العديد من الترب من مختلف أنواع التدهور، التي يمكن أن تقضي بشكل نهائي على مقدرتها على إنتاج موارد الغذاء. يشير التدهور الطفيف إلى أن نقص قدره 10% من الإنتاج، ويشير التدهور المعتدل إلى نقص قدره 10-50% في الإنتاج. توجد الأراضي المتدهورة بشدة في البلدان المتقدمة.
الكوارث الطبيعية: تكون الكوارث الطبيعية مثل التدفقات الطينية، والفيضانات مسؤولة عن موت العديد من الكائنات الحية كل سنة.
تراجع جودة المياه: يمكن أن تؤدي الزيادة في عكارة المياه الناتجة عن النيتروجين والفوسفور إلى تخثث المسطحات المائية. تكون جزيئات التربة في المياه السطحية مصحوبة أيضًا بالمُدخلات وببعض الملوثات الصناعية والحضرية والقادمة من الطرقات (مثل المعادن الثقيلة). التأثير البيئي للمُدخلات الزراعية (مثل مبيدات الأعشاب) معروف ولكن يصعب تقييمه بسبب تعدد المركبات وتأثيراتها واسعة الطيف.
التنوع البيولوجي: قد يشتمل تدهور التربة على اضطراب في مجتمعات الأحياء الدقيقة، واختفاء الغطاء النباتي لمجتمع الذروة وخسارة في موائل الحيوانات، وهذا ما يؤدي إلى خسارة في التنوع الحيوي وانقراض الحيوانات.
خسارة اقتصادية: تقدر الخسائر الاقتصادية الناجمة عن تدهور التربة بـ 40 مليار دولار أمريكي في السنة. لا يأخذ هذا الرقم في الحسبان العوامل السلبية الخارجية مثل الاستخدام المتزايد الأسمدة وخسائر التنوع الحيوي وفقدان في المناظر الطبيعية الفريدة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.