If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في 16 أكتوبر 2014، أدلى فاوشي بشهادته في جلسة استماع في الكونغرس الأمريكي بشأن أزمة فيروس الإيبولا، بصفته مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، إذ أكّد أن المعهد بعيد إلى حدّ ما عن إنتاج كميات كافية من العلاجات أو اللقاحات للقيام بتجارب واسعة النطاق، بعد أسابيع من نقاشاته المطولة حول أهمية إجراء الفحوصات. قال فاوشي على وجه الخصوص: «في حين يُعتبر المعهد مشاركًا نشطًا في المساعي العالمية لمعالجة حالة الطوارئ الصحية التي عصفت بغرب أفريقيا، من المهم أن ندرك أننا ما زلنا في المراحل الأولى من فهم آلية علاج الإصابة بفيروس الإيبولا والوقاية منه».
علّق فاوشي أيضًا في الجلسة: «بينما نعمل على تسريع وتيرة العمليات البحثية بالتزامن مع تطبيق أعلى معايير السلامة والفعالية، يمكن القول إن تنفيذ تدابير الصحة العامة المعروفة بالفعل لاحتواء تفشي فيروس الإيبولا وتطبيق الخطط العلاجية مثل تعويض السوائل والكهارل، تُعتبر مبادئ ضرورية لمنع حدوث إصابات إضافية، ومعالجة المصابين، وحماية مقدمي الرعاية الصحية، بهدف إنهاء هذا الوباء في نهاية المطاف».