If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
«سرعان ما عملت في المُختبر الرائع الخاص بي، هذا لأنه من الواضح لي أنَّني كنت أحتل مكانة فريدة. في الحرم الجامعي، تداولت الأخبار بسرعة حول حقوق المرأة الامريكيّة. لتنمو الجُرأة بفرض الدخول إلى قاعات الكلية». – إيدا هيدا، "قبل أن تكون امرأه فهي إنسان".
قاومت إيدا العديد من العقبات في مسيرتها التعليمية، والمهنية بسبب جنسها، وضغطت من أجل الحصول على المزيد من الحرية، والمساواة في معاملة المرأة داخل الأوساط الاكاديميّة خلال حياتها. عندما حُرمت من حقها في الالتحاق بجامعة ستراسبورغ بسبب جنسها، لتذهب لجامعة هيدلبورغ. على الرغم من السماح لها بالالتحاق بالجامعة، لم تسمح كلية الطب لها بالدخول، وحرمتها من دخول محاضرات، ومُختبرات علم وظائف الأعضاء. لحسن الحظ، شاركها زملاؤها الذكور ملاحظاتهم في المحاضرات، وبعد دراسة مكثفة، اجتازت إيدا اختبارات الدكتوراة بمرتبة الشرف. كتبت عن الصعوبات، والعقبات التي واجهتها في مسيرتها التعليميّة، والمهنيّة في مجلة الجمعيّة الأمريكية للمرأة الجامعيّة بعنوان: "قبل أن تكون امرأة فهي إنسان".
بعد عودتها للولايات المتحدة الأمريكيّة، حثت على مساعدة العديد من النساء الأكاديميّات، ودعت العديد من الناشطات الثريّات لإنشاء صندوق للدعم المالي للنساء خلال مسيرتهن العلميّة. أصبحت رابطة نابولي مصدر التمويل المالي، والدعم المهني للعديد من النساء في البحث العلمي، لتستفد أكثر من 36 امرأة من دعم البرنامج لهن. في عام (1927)، أنشأت إيدا منحة دراسيّة مُمولة لجامعة كانساس للنساء المُتطلعات لاستكمال مسيرتهن المهنيّة في العلوم، وقدمت زمالة إيدا هيدا الدوليّة للرابطة الأمريكيّة للنساء الجامعيّات.[ في الحرم الجامعي لجامعة كانساس، دفعت للحصول على خدمة المرحاض في المباني العلميّة، حيثُ إن تلك المباني صُممت مع مراحيض مُخصصة فقط للذكور، لأنه لن تكون هناك حاجة لمرافق نسائيّة. ضغطت إيدا بشكل متكرر على الجامعة للمساواة في الأجور، وعملت في المجتمع من أجل زيادة الفرص للنساء في المجالات المهنيّة المختلفة.