للعمل الصالح ثلاثة شروط هي:
- أن يكون العمل موافقاً لما جاء به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقد قال الله -سبحانه وتعالى- في كتابه العزيز: ( وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)، فالآية الكريمة تبين أنّه واجب على المسلمين طاعة رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وتطبيق أحكامه، وعدم مخالفة أمره. وقال الله تعالى أيضاً: (مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا) فالآية الكريمة تبين أنّه من لم يطع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإنه يكون بذلك عاصياً لله -سبحانه وتعالى- فأمر رسول الله ونهيه من أمر الله سبحانه وتعالى ونهيه، وطاعته من طاعة الله، ومعصيته من معصية الله.
- أن يكون العبد مخلصاً لله سبحانه وتعالى، في عمله، قال الله سبحانه وتعالى: (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ) فالآية الكريمة تُبين أنّ الهدف الأساسي الجوهري من الدين والإيمان هو إخلاص العبادة لله سبحانه وتعالى.
- أن يكون العمل مبنيّاً على أساس الإيمان والعقيدة الصحيحة.
Source: mawdoo3.com