العربية  

books concerns and controversy

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الشواغل والجدل (Info)


لم تكن كأس آسيا 2011 بدون جدال بسبب تزايد القلق إزاء الحشود الشديدة الانخفاض في معظم مباريات كأس آسيا التي لا تضم دولة قطر المضيفة. و كان متوسط الحضور فقط 12،006، أي أقل بكثير مما كان عليه الحال في دورات كأس آسيا السابقة. وكان لدى كل من كوريا الشمالية والإمارات العربية المتحدة أدنى عدد من الحضور بحضور نحو 3،000 و6،000 على التوالي. وقد شهدت المباراة النهائية بين اليابان وأستراليا ما يتراوح بين 3،000 و10،000 من المشجعين ذوي التذاكر الصحيحة الذين مُنعوا من دخول الملعب، وهو ما زُعم، بعد ذلك، أنه أثار مناوشات صغيرة بين المشجعين، "كان التعامل معها بشكل سيئ إلى حد لا يصدق. وهناك أطفال وأسر، لا تسبب أية مشكلة، تواجهها شرطة مكافحة الشغب ويقال لهم أنهم لن يدخلوا،" وفقاً لما قاله أندي ريتشاردسون، مراسل الجزيرة الرياضي. وذكر الاتحاد الآسيوي أن البوابات أغلقت في وقت مبكر من أجل الشواغل الأمنية، ولم يتوقع المنظمون تدفقاً من مشجعي اليابانيين والأستراليين. وعرضت اللجنة التنظيمية إعادة نقود جميع التذاكر التي لم تسترد عند المباراة.

بعد تنظيم الألعاب الآسيوية 2006، خضعت هذه الكأس الآسيوية للمراقبة عن كثب باعتبارها مؤشرا لمعرفة ما إذا كانت قطر تتكيف مع استضافة دورة دولية كبرى لكرة القدم استعدادا لكأس العالم 2022 في قطر.

Source: wikipedia.org