تسمح هذه الطريقة للشركات بتسجيل الأرباح كنمو محتمل للشركة عند اقتراب موعد إنجاز المشروع. لا تُستخدم تلك الطريقة عندما تظهر حالة من عدم اليقين بخصوص التكاليف المتبقية للوصول إلى نسبة الإنجاز. تعمل هذه الطريقة في أفضل حالاتها عندما تُقدّر مراحل المشروع بشكل عقلاني ومعقول.
بالإمكان قياس نسبة الإنجاز بواسطة إحدى الطرق التالية:
- طريقة التكلفة: وهي مثالٌ عن تكلفة العقد عند انتهاء الفترة المحاسبية مقارنة بالتكلفة الكلية المتوقعة. أما أسعار المنتجات المشتراة سابقاً مقابل عقد آخر لكنها لمّا تُدرج، فلا يجب إضافتها عند إقرار نسبة إنجاز المشروع، إلا إذا كانت تلك المنتجات تابعة للعقد الأول.
- طريقة الجهود المبذولة: هي الجهود المبذولة حتى انتهاء الفترة المحاسبية مقارنة بالجهود الكلية المتوقعة للاتفاق. لذا بالإمكان قياس نسبة الإنجاز بناءً على ساعات العمل المباشرة وساعات تشغيل الآلات وحجم المواد المستخدمة أو كمياتها.
- طريقة الوحدات المُسلّمة: هي نسبة الوحدات التي سُلّمت إلى المشتري مقارنة بعدد الوحدات التي من المفترض تسليمها إلى المشتري وفقاً لشروط العقد. تُستخدم هذه الطريقة في حالة واحدة، وهي عندما تنتج الشركة عدداً من الوحدات بناءً على طلب المشتري. ويتم القياس بناءً على:
- - للعائدات؛ سعر الوحدات المُسلمة كما ورد في العقد
- - للنفقات، التكلفة القابلة للتقسيم بشكل منطقي على عدد الوحدات المُسلّمة.
الحسابات
تُستخدم الحسابات التالية لتحديد نسبة الإنجاز:
نسبة الإنجاز = التكلفة المتحملة حتى نهاية الفترة المحاسبية ÷ التكلفة الكلية المُقدرة
أما إيرادات الفترة الجارية، فتحسب خلال الإنتاج كما يلي:
إيرادات الفترة الجارية = (نسبة الإنجاز × إيرادات العقد الكلية) – الإيرادات المحسوبة في الفترات السابقة.
Source: wikipedia.org