If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعتقد الواقعيون أن الدول تتصرف بشكل مستقل عن بعضها البعض وأن سيادة الدول مقدسة بالفعل. يتفق العقلانيون معهم إلى حد ما. تتضمن العقلانية السيادة كعامل حيوي، ولكن ليس كشيئ محصن و«مقدس».
عقد الواقعيون أيضًا صلح وستفاليا والنظام الدولي الذي نشأ عنها كنظام دولي سائد حتى يومنا هذا. يعترف العقلانيون بأن المعاهدة لعبت دورًا مهمًا في تشكيل العلاقات الدولية والنظام العالمي وأن جوانب معينة، مثل السيادة، ما تزال موجودة وتلعب دورًا حيويًا، ولكن ليس على أنها نجت بكاملها. يعتقدون أيضًا أنه من خلال وجود منظمات دولية، مثل الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، فسيكون النظام الدولي أقل فوضى مما يدعيه الواقعيون.
يؤمن الأمميون بنظام عالمي يمكن لحكومة عالمية فعالة فيه أن تحكم العالم، وأن السيادة هي مفهوم قديم وعائق أمام خلق السلام، والحاجة إلى إنسانية مشتركة وإلى حلول تعاونية. يلتزم العقلانيون بهذه المعتقدات إلى حد ما. يرى العقلانيون مثلًا، فيما يتعلق بالحاجة إلى إنسانية مشتركة وحلول تعاونية، أن هذا يتحقق دون الحاجة إلى إلغاء السيادة والمفهوم الويستفالي للدولة القومية.