رغم أن كلا الكتابين للمؤلف في شرح الموطأ، إلا أن بينهما اختلافات منها:
- سبب التصنيف: ألف التمهيد لتبسيط الموطأ أما الاستذكار فألفه للتنبيه على معاني الأحاديث وما يرتبط بها من الفقه
- الشيوخ: في التمهيد شرح لشيوخ مالك، أما الاستذكار ففيه شروح عن شيوخ ابن عبد البر
- بداية الكتاب: استهل التمهيد بشرح مصطلح الحديث والدفاع عن الموطأ ورد قول رافضي الاحتجاج بخبر الواحد، أما الاستذكار فمقدمته مختصرة
- التراجم: في التمهيد يترجم للصحابة بإسهاب، ويختصر ذلك في الاستذكار
- درجة الشمول: يورد في التمهيد فقط الأحاديث المسندة، أما في الاستذكار فيشرح كل ما ورد في الموطأ من مراسيل وآثار
- ذكر الأسانيد: يذكرها بالتفصيل مع الأحاديث في التمهيد، يذكر الأحاديث مجردة في الاستذكار
- المسائل الفقهية: ترد مفصلة وكثيرة في الاستذكار ومستوعبة وفيها تطرق إلى كل ما ورد في الموضوع
- وحدة الموضوع: تميز الاستذكار بأن الموضوع يذكر مرة واحدة مجموعا وغير متفرق
- شمول الشرح: الاستذكار أكثر شمولًا في الشرح
Source: wikipedia.org