العربية  

books compared to traditional bullying

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

بالمقارنة مع التنمر التقليدي (Info)


بعض الخصائص الكامنة في تكنولوجيا الانترنت تزيد من احتمال إستغلالها لأغراض منحرفة. خلافاً للتنمر الجسدي حيث يمكن للتنمر الإلكتروني ان يبقي الشخص مجهول الهوية أو بإستخدام حسابات مؤقتة وأسماء مستعارة في غرف الدردشة وبرامج التراسل الفوري والهاتف الخلوي والرسائل النصية ومواقع أخرى لإخفاء هويتهم وربما هذا يحررهم من المعيارية والقيود الاجتماعية على سلوكهم .

بالإضافة إلى أن المنتديات الإلكترونية تفتقر إلى عنصر الاشراف فيها، على عكس غرف الدردشة حيث يكون الاشراف فيها متواجد بانتظام لمراقبة المحادثات وطرد الأشخاص الذين يتعاملون بإرسال رسائل شخصية عن طريق (البريد أو الرسائل النصية) حيث لايشاهدها إلا المرسل والمتلقي. وبالتالي لايستطيع المشرف الوصول إليهم. إذ أن معرفة المراهقين الكثير عن التقنية (الحاسب الآلي أو الهواتف الخلوية) أكثر من ابائهم أو أولياء أمورهم يجعلهم غير قلقين من اكتشاف أحد والديهم بتجربتهم مع التنمر (سواء كان ضحية أو مجرم).

وهنالك عامل آخر وهو ملازمة الهاتف الخلوي مع صاحبة مما يجعله هدف ان يكون ضحية، وغالباً ما تكون اجهزتهم في وضع التشغيل لأغراض شرعية مما تتيح فرصة لذوي النويا الخبيثة الدخول في السلوك الغير مرغوب فيه مثل استمرار المضايقات بالمكالمات الهاتفية أو التهديد أو الإهانة عن طريق الرسائل النصية . إذ أن التنمر الإلكتروني يخترق جدران المنزل، فلا ملجأ للضحية للهرب منه. وهذا التأثير الخطير من الممكن ان يؤدي إلى العزلة القصوى.

وعلاوة على ذلك يمكن للمتنمرين ان يتحدوا ضد ضحاياهم في الصفحات الإلكترونية بفعالية أكثر مما عليه في التنمر الإلكتروني حيث لايوجد عدد محدود في الانضمام. ويوجد مهرب واحد لضحايا التنمرالالكتروني ببساطة عن طريق تجنب مواقع الدردشة وتغيير عناوين البريد الإلكتروني وارقام الهواتف. بالإضافة إلى أن معظم حسابات البريد الإلكتروني تقدم الآن خدمات من شأنها أن تصفي تلقائياً حسابات أشخاص معينين قبل أن تصل إلى صندوق الوارد وأيضاً تقدم الهواتف وظائف مماثلة عن طريق تعريف هوية المتصل.

ومع ذلك فأنها لاتحمي كل اشكال التنمر الإلكتروني، فأنه من الصعب جدا منع من نشر مواد مسيئة حول شخص ما عن طريق الانترنت فمن الممكن ان يقوم ملايين من الناس تحميل المادة قبل حذفها. فيمكن أن يضع صورة بالتعليق عليها، أو لصق صور الضحايا على اجسام عارية، ... إلخ.

وهنالك العديد من المواقع من شأنها الكشف عن البيانات الشخصية أو الصور مثل Hong Kong Golden Forum ، و Live Journal ومؤخرا JuicyCampus . وعلى الرغم من السياسات التي تصف التنمر الإلكتروني بانتهاك شروط الخدمة إلا أنه تم استخدام العديد من مواقع الشبكات الأجتماعية لتحقيق تلك الغاية .

Source: wikipedia.org