If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يتم إنتاج الآلاف من المنتجات ذات الصلة بسرطان الثدي وبيعها كل عام. تمثل بعض هذه الأصناف منتجات يومية أعيد تعبئتها أو تعديلها للاستفادة منها في التسويق المتعلق بقضية مثل الدببة والملابس والمجوهرات والشموع وأكواب القهوة. وتوفر المنتجات ذات القيمة المختلطة هذه للمستهلكين فرصة الجمع بين شراء هذه المنتجات والتبرع لمؤسسات مكافحة سرطان الثدي. يتم إنتاج بعض هذه المنتجات و/أو بيعها عن طريق الناجيات من سرطان الثدي أو الجمعيات الخيرية لجمع تبرعات، والبعض الآخر لتحقيق أرباح إضافة إلى جمع تبرعات. وتنتج الشركات أيضًا منتجات تحمل العلامة الوردية أو تحمل شعارات الأشرطة الوردية للتبرع بمبالغ مالية لدعم مرضى سرطان الثدي. عادة ما تتفوق عملية التبرعات على الحد المستهدف لأنها تتجاوز المستوى المحدد للمبيعات، رغم أن بعض الشركات تقدم إعلانات مجانية فقط للجمعية الخيرية المختارة. ورغم أنه قلما يتم الإفصاح عن تكاليف الإعلانات، إلا أنه اكتُشف أن بعض الشركات تنفق أموالاً هائلة على إعلانات "المنتجات الوردية" ومستلزماتها أكثر مما يتبرعون به للمؤسسات الخيرية التي تدعم الأبحاث أو المرضى. على سبيل المثال، في عام 2005، أنفقت شركة ثري إم (3M) 500000 دولار أمريكي في الإعلان عن ملاحظات انشر هذه المطبوعة مع شعار الشريط الوردي. وبلغت نتيجة المبيعات تقريبًا ضعف ما توقعته الشركة، لكن الحملة أسفرت عن تبرعت بلغت 300000 دولار أمريكي.