If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
برامج سرعة القراءة متاحة من خلال الدورات سواء الشخصية أو البرامج الإلكترونية والكتيبات. في حين أن متوسط معدل سرعة القراءة لدى الكبار هو 250 كلمة في الدقيقة مع استيعاب قد يصل إلى 70%فإن برامج سرعة القراءة عادة تحسن سرعة القراء إلى 500 كلمة في الدقيقة أو أكثر.
الفرق بين الدورات المختلفة لتحسين سرعة القراءة هو الاهتمام بالقراءة الصامتة قراءة صامتة قبل النطق. بعض الدورات تقول بأن العقبة الرئيسية أمام سرعة القراءة هي القراءة الصامتة. على الرغم من أن غياب القراءة الصامتة قد لا يحسن سرعة القراءة ولكن وجودها قد يعيق سرعة القراءة بشكل كبير. هذه البيانات صحيحة إجمالا، لأنه ليس هناك أي دليل على أن عدم استخدام القراءة الصامتة يمكن أن يحسن القراءة تلقائيا أو أن تتغير سرعة القراءة إطلاقا. دورات أخرى تقول أنه يمكن استخدام القراءة الصامتة للكلمات الرئيسية من أجل سرعة التعلم والقراءة. دورات سرعة القراءة والكتب تتخذ مجموعة متنوعة من المناهج لمفهوم القراءة والفهم.
بعض الدورات والكتب تقول أن الفهم الجيد ضروري للقراءة السريعة، الفهم الذي من شأنه أن يتحسن مع سرعة القراءة. وتقدم أيضا استبيانات غير موحدة عن القراءة والفهم من أجل إقناع القارئ بآثار البرنامج. بعض الدورات تقول أنه في حين أن الفهم مهم إلا أنه لا ينبغي أن تقاس عليه القراءة السريعة.
العديد من دورات سرعة القراءة تقول أنه ليس كل المعلومات في النص يجب أن تفهم خلال القراءة السريعة. يدعي البعض أن سرعة القراءة تعتمد على تخطي بعض من النص (تماما كما تم قياسها خلال دراسات الاستنتاج)، في حين أن المروجين الآخرين لدورات سرعة القراءة يدعون بأن النص متسلسل ومرتبط، ولكن مع البعض أو معظم القراء أصبح التسلسل شعوريا. وبالمثل، فإن هنالك بعض الدورات المطالبة لمعالجة النص المتسلسل في حين يقول آخرون أن تتم معالجة هذه المعلومات بطريقة أكثر عشوائية أو كل على حده.
نظام القراءة السريعة الذي قام بتدريسه إيفلين وود Evelyn Wood كوسيلة لتذكر المعلومة من خلال قراءة آلاف الكلمات في وقت قصير، وقد اعترف به الرئيس الأمريكي جون كينيدي جون كينيدي وبعض الشخصيات المشهورة.
بما أنها قراءة سريعة فيجب عليك تحريك الأصبع مع الكلمة المقروءة حتى لا تفقدها بنظرك. وكغيرها من أساليب القراءة السريعة فلا يستحسن التفكير بمعاني الكلمات كمفردات، لأن ذلك سيأخذ وقتا أطول، وبدلا من ذلك حاول التفكير بمعنى الجملة ككل واقرأ بصوت عال لأن هذا سيوفر الكثير من الوقت في فهم المعنى.
تم ترويجها في مجال الإعلان من قبل منظمة إستراتيجيات التعليم حيث كتب " من الممكن قراءة 25000 كلمة في الصورة في دقيقة واحدة " ولكن شكك الكثيرون في قدرة العقل البشري على استيعاب هذا الكم الهائل من المعلومات. وتعتبر رؤية الإنسان محدودة لهذا الغرض، أي للتركيز على شيء معين دون تشتيت الانتباه على ما يظهر في باقي المنظر المرئي له. يقال أن هذا النظام من القراءة تم تطويره من قبل "بول شيل" المؤسس المساعد لإستراتيجيات التعلم. هناك شركة تدعى "سبليمينال دايناميك" ادعت أن "سكيل" أخذ حلقات دراسية ذات صلة بهذه الدراسة أثناء عملهما معا عليها، والتي أشار إليها "سكيل" في الطبعة الأولى من كتابه في الصفحة الرابعة من الفصل الأول. وبناء على ما قاله "سكيل" فإن القراءة التصويرية تختلف في أنظمتها فيما لا يقل عن ثلاث طرق باختصار:
قامت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا بدراسة كان عنوانها " تحليل أولي لقراءة الصور حيث جاء فيها إن هذه النتائج تشير إلى أنه لا يوجد أي فائدة من استخدام نظام قراءة الصور. بالإضافة أنها لم تلاحظ أنها قد وصلت إلى معدلات الفهم في نظم القراءة السريعة حتى. وأشار الخبراء في هذا النظام أن الوقت اللازم لقراءة الصورة أكثر من المعدلات المسجلة في القراءة العادية. ورافق هذه الزيادة في الوقت نفسه انخفاض في فهم المعنى. جاءت هذه النتائج عن طريق اختبارات موحدة عبارة عن نص كتابي مرفق مع ثلاث من النصوص التفسيرية.