If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يدعي مشجعو القراءة السريعة بشكل عام أن القراءة الصامتة ما قبل النطق تشكل حملاً إضافيًا على الموارد المعرفية، وبالتالي، تقلل من سرعة القراءة. وكثيرًا ما تصف دورات القراءة السريعة الممارسات الطويلة للقضاء على القراءة الصامتة عند القراءة. وغالبًا ما يُطبق معلمو القراءة العادية التدريس العلاجي على القارئ الذي يقرأ قراءة صامتة قبل النطق للدرجة التي تجعله يقوم بحركات مرئية بالشفتين أو الـفك أو الـحلق.
ولا يوجد دليل على أن القراءة الصامتة العادية غير الملاحظة ستؤثر سلبًا على أي عملية قراءة. ففي المعدلات الأكثر قوة (الحفظ عن ظهر قلب والـتعلم والقراءة للفهم)، يكون كشف قراءة القارئ قراءة صامتة كبيرًا جدًا. وفي المعدلات الأقل قوة والأسرع في القراءة، (القراءة السريعة والقراءة بتمعن) يكون كشف القراءة الصامتة أقل. وبالنسبة للقراء المختصين، تكون القراءة الصامتة قبل النطق في معدلاتها الطبيعية إلى حد ما حتى في معدلات القراءة بتمعن.
وقد يكون من المستحيل القضاء تمامًا وبشكل دائم على القراءة الصامتة ما قبل النطق لأن الناس يتعلمون القراءة من خلال ربط رؤية الكلمات بأصواتهم المنطوقة. كا أن ربط الأصوات بالكلمات يُطبع بشكل ثابت في الجهاز العصبي وحتى مع الصُم، لأنهم سيكونون قد ربطوا الكلمة بالآلية التي تسبب الصوت أو العلامة في إحدى لغات الإشارة الخاصة. والقراءة الصامتة ما قبل النطق هي جزء لا يتجزأ من القراءة وفهم أي كلمة، وتشير اختبارات العضلات الدقيقة إلى أنه من المستحيل القضاء على القراءة الصامتة ما قبل النطق بشكل دائم. وفي معدلات القراءة الأكثر قوة (100-300 كلمة في الدقيقة)، يمكن استخدام القراءة الصامتة لتحسين الفهم.
ويمكن أن تقدم القراءة الصامتة أو القراءة الفعلية مساعدة كبيرة عندما يريد أحد الأشخاص تعلم قراءة قطعة حرفيًا. وذلك لأن الشخص يكرر المعلومات بطريقة سمعية، وكذلك بصرية حيث يشاهد الكلام مكتوبًا على الورق أمامه.