If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1908م كتب عبد البهاء وصيته المعروفة باسم "ألواح الوصايا" والتي شرح فيها بإسهاب طبيعة ووظيفة المؤسسات التي أشار إليها بهاء الله لإدارة شئون الدين مشيرا للمؤسستين الرئيسيتين وهما مؤسسة "ولاية الأمر" و"بيت العدل الأعظم". وأعطيت صلاحية تفسير وتبيين التعاليم البهائية إلى مؤسسة "ولاية الأمر" وأصبح شوقي أفندي رباني وليّاً للدين البهائي. فكما عين بهاء الله ابنه عبد البهاء ليكون مركزاً للعهد والميثاق ومفسّراً ومبيّناً لتعاليمه وأحكامه، أصبحت لولي أمر الله نفس الصلاحية، وبات شوقي أفندي المرجع الأعلى للبهائيين للعودة إليه في الأمور التي تخص عقيدتهم. وذكر عبد البهاء في هذه الوثيقة بيت العدل الأعظم الذي أعطيت له الصلاحيات التشريعية والإدارية فيما يتعلق بالجامعة البهائية. وأشارت الوثيقة أيضا إلى أنَّ ولي أمر الله يمكن له أن يستعين بأفراد مؤهلين لمساعدته في إدارة شئون الجامعة. ويلقب هؤلاء الأفراد ب أيادي أمر الله. أما بيت العدل الأعظم فيشرف على النظام الإداري العالمي للجامعة البهائية وينتخب أعضاؤه من بين جميع البهائيين الذكور البالغين في العالم في مؤتمر عالمي يشارك فيه أعضاء كافـة المحافل الروحانية المركزية مرة واحدة كل خمس سنوات.
وبلغ عدد البهائيين في العالم حين وفاة عبد البهاء فجر يوم 28 نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 1921م حوالي مائة ألف بهائي يعيشون في إيران، بالإضافة إلى مجموعات صغيرة في بعض دول العالم وجاليتين كبيرتين في الهند وأمريكا الشمالية.