If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقضي الزوجان أو الحشرة الوحيدة يومها مختبئة من الحيوانات المفترسة وخاصة الطيور. في الحالة الأولى: يبقى الذكر مع الأنثى لضمان الأبوّة. تم تقديم أفضل دليل على سلوك الراحة من خلال البيانات التي جمعها الباحث مايكل ماجيروس. نُشرت هذه البيانات أول مرة في عام 1987، ونُشرت نسخة جديدة في عام 1998 والتي جزمت أنَّ العثة تستريح في الجزء العلوي من الأشجار.
استنتج ماجيروس وهوليت من خلال نتائج أبحاثهم في عام 1987 إلى أنَّ العث المفلفل يجلس بشكل عام في مواقع داخلية غير مكشوفة، توجد ثلاثة أنواع رئيسية من المواقع. أولاً: بضعة إنشات أسفل فرع شجرة على الجذع الرئيسي حيث تكون العثة في الظل، ثانيًا: على الجانب السفلي من الأغصان وثالثًا على الأوراق.
أكدّت التجارب في مراقبة العث المفلفل صحة هذه الأماكن، قام بتجارب مراقبة الذكور العالم ميكولا في عامي 1979 و 1984 وقام بتجارب مراقبة الإناث العلماء ليبرت وبراكفيلد في عام 1987.
لقد أوضح ماجيروس وعلماء آخرون في عام 2000 أنَّ العث المفلفل مموه بشكل كبير من الخلف أثناء جلوسه في سهول الأشجار. من الواضح أنَّ أنواع العثة المفلفلة المختلفة مموهة مع الأغصان والنباتات ضمن الأطوال الموجية المرئية للإنسان. ولكن الطيور قادرة على رؤية الضوء فوق البنفسجي الذي لا يستطيع البشر رؤيته. برهن ماجيروس باستخدام كاميرا فيديو حساسة للأشعة فوق البنفسجية أنَّ العثة تعكس الضوء فوق البنفسجي بطريقة منقطة بحيث تكون مموهة مع غطاء قشرة الأشجار الشائع سواء في موجات الأشعة فوق البنفسجية أو البشرية. ومع ذلك فإن العثة ليست مموهة بشكل جيد مع النباتات الورقية الشائعة على جذوع الأشجار وذلك على الرغم من أنها مموهة ضمن الأطوال الموجية البشرية لكن هذه النباتات لا تعكس ضوء الأشعة فوق البنفسجية مما يكشف وجود الحشرات.
أشار ماجيروس من خلال تجربة أجراها في كامبريدج على مدى سبع سنوات بين عامي 2001 و 2007 إلى أماكن الراحة الطبيعية للعث المفلفل حيث من بين 135 فراشة كان أكثر من نصفها يستريح على أغصان الأشجار، معظمها في النصف السفلي من الفرع، وكان 37٪ منها تستريح على جذوع الأشجار وغالبًا على الجانب الشمالي، وكان 12.6٪ فقط تستريح فوق الغصينات الصغيرة أو أسفلها.