If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُنصَح بعد غسل الوجه بالماء الفاتر، والصابون، بأنّ يُرَشّ الوجه بالماء البارد؛ لشدّ البشرة، وإغلاق مساماتها، دون إلحاق الضرر بها، إذ تشد المياه الباردة البشرة، وذلك من خلال منع تدفق الدم إليها، ويُمكن غسل البشرة بالماء الفاتر، بدلاً من الساخن، الذي يُجفف البشرة، ثمّ رشها بالماء البارد؛ للتقليل من احمرار الوجه، كما يُمكن مزج مقدار متساوٍ من الماء البارد، مع عصير الليمون، ووضَع المزيج الناتج على البشرة بعد غسلها، ثمّ يتم تجفيف البشرة باستعمال مِنشفةٍ نطيفةٍ، ويُوضَع التونر، أو الكريم الخاص الليلي، أو المرطب على البشرة؛ لترطيبها، ويُنصَح بتجنّب استعمال الماء البارد جداً، الذي يُلحق الضرر بالبشرة، ويُسبب تهيّجها، كما يُمكن أن يحفز الإصابة بمرض الوردية.
يُنصَح بشرب ثمانية أكواب من الماء البارد بشكلٍ يوميّ؛ إذ يمتصُّ الماء البارد السموم من الجسم، ويمدّه بالرطوبة اللازمة، للحفاظ على رطوبة البشرة، ونضارتها.
للاستحمام بالماء البارد العديد من الفوائد للبشرة، والشعر، فهو يُضيّق ويُقيّد تدفّق الدم في البشرة والشعر؛ بالتالي يُعطيهما توهّجاً، ومظهراً صحيّاً، لكن الاستحمام بالماء البارد يُقلّل من درجة حرارة الجسم، ما يجعل الجسم بعدها بحاجة لمُدة أطول، حتى يستعيد درجة حرارته الطبيعيّة، وللأشخاص المرضى فإن الماء البارد وحرارة الجسم المُنخفضة يُؤثّران على جهاز المناعة لديهم، لذلك يُنصحونَ بتجنّب الاستحمام بالماء البارد.
نذكُر عدّة نصائح هامّة لشدّ البشرة، والحفاظ عليها من الترهّل، وأبرزها الآتي: