If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في الثاني من أبريل، صوتت الحكومة عبر اتصال جماعي على إعلان بني براك «منطقة محظورة»، ليقتصر الدخول إليها والخروج منها على «السكان والشرطة وخدمات الإنقاذ والأشخاص الذين يحضرون المستلزمات الأساسية والصحفيين»، لمدة مبدئية حُددت بأسبوع. بوجود تعداد سكاني يصل إلى 200,000 شخص، سجلت بني براك ثاني أعلى عدد من الإصابات بفيروس كورونا بين المدن الإسرائيلية من ناحية العدد الإجمالي، وأعلى عدد للإصابات نسبة إلى عدد السكان. في العاشر من أبريل، خُففت إجراءات الإغلاق إذ سُمح للسكان بمغادرة المدينة للذهاب إلى العمل أو حضور جنازة قريب مباشر أو الحاجات الطبية الأساسية.
فرض أصحاب القرار إقفالًا على امتداد البلاد لمدة ثلاثة أيام بالتزامن مع سيدر عيد الفصح اليهودي، والذي يحتفل فيه الإسرائيليون مساء الأربعاء الموافق للثامن من أبريل. مُنعت جميع أشكال السفر بين المدن منذ مساء الثلاثاء حتى مساء الجمعة. من الساعة الثالثة مساء الأربعاء حتى الساعة الثامنة من صباح الخميس، مُنع جميع الإسرائيليين من التجول لمسافة تزيد عن مئة متر من منازلهم. هدفت هذه الإجراءات إلى منع التجمعات العائلية التقليدية المرتبطة بهذه المناسبة. لم يُطبق هذا الإقفال على المدن العربية حيث لا يُحتفل بهذه المناسبة.
على الرغم من الإقفال، لاحظت الصحافة الإسرائيلية احتفال عدد من السياسيين الكبار مثل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين وزعيم حزب إسرائيل بيتنا أفيغادور ليبرمان ووزير استيعاب المهاجرين يوآف غالانت وعضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب الليكود نير بركات بالسيدر أو غيرها من طقوس هذا العيد إلى جانب أقاربهم الذين لا يعيشون معهم.
في الثاني عشر من أبريل، فرضت الحكومة إغلاقًا على الأحياء الحريدية في القدس، مستندة إلى إحصاءات وزارة الصحة التي تشير إلى إمكانية تعقب 75% من إصابات فيروس كورونا في المدينة إلى هذه الأحياء. أثر الإغلاق على أحياء ميا شيريم (الأبواب المئة) وغولا وبوخاريم وروميما وميكور باروخ وسنحيدريا والنبي يعقوب ورامات شلومو (رحمة سليمان) وحار نوف. سُمح لسكان هذه الأحياء بالمغادرة إلى أحياء مجاورة فقط للذهاب إلى العمل أو حضور جنائز الأقارب المباشرين أو الحاجات الطبية الأساسية. اعترض عمدة القدس موشيه ليون على هذا الإغلاق، إذ ذُكر أنه أخبر أعضاء الحكومة: «خذوا حي راموت على سبيل المثال، 60,000 ساكن منهم 140 مريضًا. لماذا نحتاج إلى إغلاق الحي بالكامل؟»
فُرض الإقفال الجزئي الشامل للبلاد مرة أخرى بين الرابع عشر والسادس عشر من أبريل، مانعًا الإسرائيليين من زيارة أفراد عائلاتهم في المدن الأخرى، ومانعًا سكان القدس من مغادرة أحيائهم، وذلك بالتزامن مع اليوم السابع من عيد الفصح اليهودي وعيد الميمونة في الليلة التالية معلنة نهاية عيد الفصح اليهودي.
خلال شهر رمضان الذي بدأ في الخامس والعشرين من أبريل، فُرض إغلاق المتاجر في كافة المدن ذات الغالبية المسلمة (ومن بينها القدس الشرقية) منذ السادسة مساء حتى الثالثة فجرًا. مُنعت صلاة الجماعة في الأماكن المغلقة لجميع الأديان، في حين سُمح بالصلاة في الأماكن المفتوحة لمجموعات لا تتجاوز 19 شخصًا، مع التزامهم بالتباعد لمسافة لا تقل عن مترين فيما بينهم.