If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يدعي علماء الآثار التوراتيون ان هذا الباب هو أحد أبواب الهيكل المزعوم على اسم نبيتهم خلدا المذكورة في كتابهم ” سفر الملوك ” وهذا إدعاء باطل لم تدعمه الحقائق التاريخية ولا الأثرية، وفي دليل على تخبطهم في شأن التسمية، يدعي عالم الآثار اليهودي مئير بن دوف أن التسمية ربما تعود إلى "حيوان الخلد الذي يحفر تحت الأرض و يخرج من منطقة الأخرى "مسقطا ذلك الوصف على الباب الذي يسير ممره تحت المسجد حتى الساحات.