If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بدأت العلاقات التجارية بين الصين ومنطقة غرب آسيا وسواحل عمان منذ الألف الثالثة ق.م وبدأ الاهتمام الصيني يزداد بالمنطقة بعد غزو الاسكندر للهند ووسط آسيا سنة 326 ق.م، كما ترتب على ظهور إمبراطورية قوية في فارس زمن الإخمينيين والساسانيين اهتمام الصين بأوضاع منطقة الخليج العربي وتم إرسال بعثات صينية لتقصي أوضاع المنطقة منذ بعثة جانج جيان في القرن الثاني ق.م، وبدأت السفن العمانية في الوصول إلى سواحل الصين الجنوبية والجزر المقابلة لها منذ تلك العصور حاملة منتجاتها ومنتجات الأقاليم المجاورة لها مثل التمور والسمك المجفف واللبان. وعادت تلك السفن في رحلات منتطمة حاملة سلع الصين ومنتجاتها من الأحجار الكريمة والعنبر والمنسوجات والخزف والصناعات الأخرى، حتى أصبحت موانئ عمان مرتبطة بتلك الرحلات ومواعيدها، وأطلق على تلك السفن وتلك الرحلات اسم (سفن الصين) كناية عن السفن العمانية المتجهة إلى الصين. واستقرت أعداد كبيرة من الجاليات العمانية وغيرها من الجاليات العربية في موانئ الصين، لا سيما ميناء خانفو، بحيث كانت تلك الموانئ أسرع المراكز للتحول إلى الإسلام وثقافته منذ القرن الأول الهجري. وتذكر المصادر الهندية أن هناك طريقا بريا كانت تمر بها سلع الصين ومنتجاتها عبر جبال الهمالايا وممراتها إلى هضبة الدكن وساحل جوجيرات، حيث كانت في انتظارها السفن العمانية وغيرها من سفن أهل الخليج لنقلها والمتاجرة بها.