If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أقدم تسجيل لحساب الساعة البيولوجية يرجع تاريخه في القرن الرابع قبل الميلاد، عندما وصف قبطان سفينة تعمل تحت امرة الاسكندر الأكبر يدعى أندروسينز، الحركات النهارية لأوراق شجرة التمر هندى، ووردت ملاحظات عن ايقاع الساعة البيولوجية في البشر في النصوص الطبية الصينية التي تعود لحوالى القرن 13 بما في ذلك فترة الظهيرة ومنتصف الليل للمساعدة في اختيار مكان الحقن بالابر الصينية وفقا للدورة النهارية للإنسان وكذلك اليوم والشهر والفصل من العام.
وقد تم تسجيل الملاحظة الأولى عن الساعة البيولوجية الداخلية بواسطة العالم الفرنسى جان جاك دورتوس ديميران في عام 1729، حيث لاحظ أن أنماط ال24 ساعة في أوراق نبات الميموسا بوديكا استمرت حتى عندما تم الاحتفاظ بها في ظلام دامس، وكانت هذه أول تجربة يتم التمييز فيها بين الساعة البيولوجية والاستجابة للمؤثرات اليومية.
وفي عام 1896 م. لاحظ باتريك وجيلبرت أنه عند الحرمان من النوم لفترة طويلة فان الرغبة في النوم والنعاس تزداد وتقل على مدار ال 24 ساعة، وفي عام 1918م أظهرت زيمانسكى أن الحيوانات يمكنها أن تواصل نشاطها لمدة 24 ساعة في حالة عدم التعرض لمؤثر خارجى مثل الضوء والتغيرات في درجة الحرارة.
في أوائل القرن ال 20 لوحظ ايقاع الساعة البيولوجية في أوقات الطعام المنتظمة لدى النحل، وقد أجريت تجارب واسعة النطاق من قبل أوغست فوريل واينغبورغ بيلنج وأوسكار فاهل لمعرفة ما إذا كان هذا النظام الايقاعى بسبب الساعة الداخلية، وقام رون كينوبكا وسيمور بنزر بفصل الجين المسئول عن الساعة الداخلية في ذبابة الفاكهة في بدايات عام 1970م واكتشفت لأول مرة المحددات الجينية للنظامية السلوكية.
وفي عام 1994م اكتشف جوزيف تاكهاشى أول تحول في الجين المسئول عن الساعة البيولوجية في الثدييات باستخدام الفئران. وبالرغم من ذلك فان حذف الساعة من حياة الكائنات لن يؤدى إلى اختلال الوظائف الظاهرية السلوكية ( أي أن الحيوانات سوف تظل لديها ايقاع الساعة العادية ) مما يشكك في أهميتها في توليد الإيقاع المنتظم.
وقد تم صياغة مصطلح الإيقاع من قبل هيلبرج في عام 1950.