If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان القديس أفرام من القرن الخامس من بين الأساقفة القدامى لميلاسا، الذي اتُّخذ عيده في يوم 23 يناير، وكانت آثاره تُكرّم في مدينة لوكا (Leuke) المجاورة والتي تُسمى: جزيرة الثعبان.
ذكر "نيكافوروس كاليستوس" (Nikephoros Kallistos Xanthopoulos) آخر المؤرخين الكنسيين اليونانيين والذي عاش حوالي عام 1320م، ذكر كل من: "سيريل" (Cyril) وخَلَفَه "بولس" (Paul) كما ذُكروا في حياة "القديسة زينا" (بالإنجليزية: Saint Xene) التي كانت امرأة نبيلة رومانية هربت من الزواج الذي أراد أهلها إجبارها عليه، فارتدت ملابس الرجال ثم غادرت بلدها وغيرت اسمها من "يوسيبيا" (Eusebia) إلى "زينا" (Xene) التي معناها: "غريب"، وعاشت أولاً في جزيرة كوس ثم ارتحلت إلى ميلاسا.
ذكر "ميشيل لو كيان" (بالفرنسية: Michel Le Quien) أسماء ثلاثة أساقفة آخرين، ثم أشارت المخطوطات المكتشفة بعده إلى شخصين آخرين، أحدهما مجهول، والآخر اسمه "باسيل" (Basil) الذي بنى كنيسة على شرف القديس إسطفانوس.
ظلت ميلاسا منذ الحملة الصليبية الرابعة حتي عام 1966م بمثابة "كرسي لقبي" بالنسبة للكنيسة الكاثوليكية الرومانية تحت اسم: ميلاسينسيس (Mylasensis)؛ وظل المقعد شاغراً منذ وفاة آخر أسقف عام 1966م حتى الآن.