العربية  

books christian community views on homosexuality

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

آراء المجتمعات المسيحية في المثلية (Info)


وجد تقرير عام 2011 وذلك استنادًا إلى دراسات استقصائية أجراها معهد البحوث العامة حول آراء المجتمعات المسيحية في الولايات المتحدة في الزواج المثلي، أنّ 54% من الكاثوليك و55% من البروتستانت الخط الرئيسي البيض دعم الزواج المثلي، في المقابل عارض 68% من البروتستانت الأمريكيين من اصل افريقى وعارض 77% من الإنجيليين البيض الزواج المثلي. ورفضت الأغلبية الساحقة من المورمون وشهود يهوه استنادًا إلى الدراسة الإستقصائية الزواج من نفس الجنس.

وجد تقرير آخر عام 2013 استناداً إلى دراسات استقصائية أجراها معهد البحوث العامة أنّ البلدان الكاثوليكية الغنية مثل إسبانيا، وفرنسا وإيطاليا، والأرجنتين، وتشيلي هي الأكثر قبولاً وتسامحًا مع المثليين. وكان محور الإستطلاع عبارة عن سؤال "هل تعتقد بأن المثلية الجنسية يجب أن تُقبل أو ترفض من قبل المجتمع؟". اظهر الإستطلاع أيضًا بأن البلدان البروتستانتية الغربيّة مثل الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وهولندا، وكندا هي أيضًا مجتمعات متسامحة مع المثليين. في الجهة المقابلة أظهر الإستطلاع بأن بلدان أوروبا الشرقية الأرثوذكسية مثل روسيا وأوكرانيا، وصربيا، وجمهورية مقدونيا، وجورجيا، وأرمينيا، وبلغاريا، ورومانيا، واليونان، وقبرص كانت الأكثر رفضاً للمثلية الجنسية على مستوى أوروبا وبلدان كاثوليكية مثل مالطا، وبولندا، وكرواتيا، وسلوفاكيا، والمجر، وليثوانيا كانت الأكثر رفضاً للمثلية الجنسية. كذلك كان فكرة رفض المثلية واعتبارها عمل غير أخلاقي عالية بين المجتمعات الكاثوليكية في أمريكا اللاتينية والفلبين وبين غالبية الأمم الأفريقية الكاثوليكية والبروتستانتية.

في العديد من المجتمعات الغربية إل جي بي تي هم أقل احتمالاً بكثير الانتماء إلى طائفة مسيحية بالمقارنة مع باقي الشرائح الاجتماعية، على سبيل المثل بحسب تعداد السكان في أستراليا عام 2006، فإن الأستراليين إل جي بي تي، هم أقل احتمالاً بكثير للانتماء إلى طائفة مسيحية بالمقارنة مع السكان الأستراليين عمومًا. وفي عام 2004، وجد مسح أن 73% من إل جي بي تي في نيوزيلندا هم لادينيين، وحوالي 14.8% هم مسيحيون. في المقابل، بحسب تعداد عام 2001 كان حوالي 59.8% من سكان نيوزيلندا من المسيحيين. وفقاً لدراسة مركز بيو للأبحاث قال حوالي 48% من المثليين والمزدوجين جنسيًا في الولايات المتحدة أنهم مسيحيين، بالمقابل قال حوالي 72% من المغايرين جنسيًا في الولايات المتحدة أنهم مسيحيين. وكانت أعلى للمثليين بين الطوائف المسيحية في الولايات المتحدة، هي بين المسيحيين الأرثوذكس (4%)، في حين كانت أقل نسبة هي بين المورمون (1%) والبروتستانت الإنجيليين (1%). وفقاً لإستقصاء قام به المعهد الفرنسي للرأي العام عام 2014 من المرجح أن يعرف الكاثوليك هويتهم الجنسية كمغايرة جنسيًا (91%) أكثر بالمقارنة مع أتباع الديانات الأخرى أو لادينيين (88%). وقال حوالي 3% من الكاثوليك أنهم مثليين جنسياً، وهي نسبة أقل بالمقارنة مع أتباع الديانات الأخرى (4%) واللادينيين (5%).

الكاثوليك

تمنع الكنيسة الكاثوليكية منح سر الكهنوت للمثليين، ولا تسمح للمثليين من الرجال والنساء دخول سلك الرهبنة، وتصر على أن أولئك الذين ينجذبون إلى أشخاص من نفس الجنس، يوجب عليهم ممارسة العفة. وتفرق الكنيسة الرومانية الكاثوليكية بين المثليّة كميول وبين الممارسة المثليَّة فلا تعتبر الأول خطيئة، إذ ان الإنسان لا يتحكم بهويته الجنسية ولكنها تعتبر الممارسة المثلية الجنسية خطيئة فهي تراه "ضد القانون الطبيعي".

وجد استطلاع للرأي أجري عام 2014 بتكليف من شبكة يونيفزيون الأمريكية الناطقة بالاسبانية والتي أجرت على أكثر من 2,000 كاثوليكي من 12 دولة (أوغندا وإسبانيا والولايات المتحدة والبرازيل والأرجنتين وفرنسا والمكسيك وإيطاليا وكولومبيا وبولندا والفلبين وجمهورية الكونغو الديمقراطية) أن ثلثي الأشخاص يعارضون فكرة الزواج المثلي، في حين أنَّ حوالي الثلث يؤيد الزواج المثلي. كان كاثوليك أوغندا (99%) الأكثر معارضة للزواج المثلي يليهم الكاثوليك في جمهورية الكونغو الديمقراطية (99%)، والفلبين (84%)، وبولندا (78%)، وكولومبيا (78%)، وإيطاليا (66%)، والمكسيك (62%)، وفرنسا (51%). في حين إنقسم كل من كاثوليك الأرجنتين بين المعارضين للزواج المثلي (48%) والمؤيدين له (46%)، وكاثوليك البرازيل بين المعارضين للزواج المثلي (47%) والمؤيدين له (45%). بالمقابل كان كاثوليك إسبانيا الأكثر تأييداً للزواج المثلي (64%) يليهم كاثوليك الولايات المتحدة (54%).

وجدت دراسة قامت بها مركز بيو للأبحاث عام 2014 أنَّ كاثوليك غواتيمالا هم الأكثر معارضة للمثلية الجنسية في أمريكا اللاتينية؛ حيث يعتبر 89% منهم أن المثلية الجنسية سلوك غير أخلاقي، يليهم الكاثوليك في السلفادور (86%)، وهندوراس (83%)، وباراغواي (82%)، وبنما (81%)، وجمهورية الدومينيكان (79%)، ونيكارجوا (78%)، والأكوادور (77%)، وبيرو (71%)، وبوليفيا (71%)، وكوستاريكا (66%)، وفنزويلا (65%)، وكولومبيا (65%)، والبرازيل (57%)، وبورتوريكو (56%)، والمكسيك (55%)، والأرجنتين (45%)، وتشيلي (37%) والأوروغواي (34%).

وجدت دراسة قامت بها مركز بيو للأبحاث عام 2015 أنَّ وجهات النظر حول ان كان ينبغي للمجتمع أن يتقبَّل المثلية الجنسية، تتنوع بين الكاثوليك في أوروبا الشرقية والوسطى. بحسب الدراسة قال حوالي 69% من سكان ليتوانيا أنه لا ينبغي للمجتمع أن يتقبل المثليين جنسياً، يليهم المجر (54%)، وكرواتيا (48%) وبولندا (47%). بحسب الدراسة كان كاثوليك جمهورية التشيك الأكثر تأييداً للزواج المثلي، حيث قال 50% أنهم يؤدون إضافة الشرعية القانونية للزواج المثلي، يليهم الكاثوليك في بولندا (29%)، وكرواتيا (29%)، والمجر (25%)، ولاتفيا (15%)، وبيلاروس (14%)، وليتوانيا (11%) والبوسنة والهرسك (7%).

الأرثوذكس

تتخذ الكنيسة الروسية الأرثوذكسية موقف متشدد ضد العلاقات المثلية إذ دعت الكنيسة الإرثوذكسية الروسية إلى استفتاء على منع العلاقات المثلية قبيل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في روسيا. كما وتُدين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المثلية الجنسية وتنظر اليها على أنها شذوذ وخطيئة، يذكر أنه في عام 2003 أصدر المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية بيانًا يرفض ويدين المثلية الجنسية. كما وترفض الكنائس الأرثوذكسية الشرقية منح الأسرار المقدسة للأشخاص الذين يسعون إلى تبرير النشاط المثلي الجنس.

وجدت دراسة قامت بها مركز بيو للأبحاث عام 2015 أن الغالبية العظمى من المسيحيين الأرثوذكس في جميع أنحاء أوروبا الشرقية تقول أنه لا ينبغي للمجتمع أن يتقبل المثلية الجنسية، وكان الأرثوذكس في أرمينيا هم الأكثر رفضاً للمثلية الجنسية، حيث قال 98% منهم أنه لا ينبغي للمجتمع أن يتقبَّل المثلية الجنسية، يليهم الأرثوذكس في جورجيا (93%)، ومولدوفا (93%)، وروسيا (86%)، والبوسنة والهرسك (86%)، ورومانيا (86%) وأوكرانيا (86%)، وكازخستان (85%)، وبيلاروس (84%)، وإستونيا (83%)، ولاتفيا (83%)، وصربيا (76%) وبلغاريا (56%). بالمقابل قال 62% من الأرثوذكس في الولايات المتحدة وحوالي 50% من الأرثوذكس في اليونان أن ينبغي على المجتمع تقبَّل المثلية الجنسية.

وبالمثل، وفقاً للدراسة فإن نسبة قليل جداً من المسيحيين الأرثوذكس في أوروبا الشرقية تؤيد الزواج المثلي، وكان الأرثوذكس في أرمينيا هم الأكثر رفضاً للزواج المثلي، حيث قال 98% منهم أنهم يعارضون بشدة الزواج المثلي، يليهم الأرثوذكس في جورجيا (95%)، ومولدوفا (93%)، وكازخستان (91%)، وروسيا (91%)، وإستونيا (89%)، والبوسنة والهرسك (88%)، ولاتفيا (86%)، وصربيا (85%)، وأوكرانيا (84%)، وبيلاروس (81%)، وبلغاريا (78%)، ورومانيا (72%). بالمقابل يؤيد حوالي 54% من الأرثوذكس في الولايات المتحدة الزواج المثلي. وعلى الرغم من أن نصف الأرثوذكس في اليونان يقولون أن على المجتمع أن يتقبل المثلية الجنسية، فإن فقط 25% منهم يؤيد الزواج المثلي في حين يعارضه حوالي 72%.

البروتستانت

وجدت دراسة قامت بها مركز بيو للأبحاث عام 2014 أنَّ بروتستانت هندوراس وجمهورية الدومينيكان هم الأكثر معارضة للمثلية الجنسية في أمريكا اللاتينية؛ حيث يعتبر 94% منهم أن المثلية الجنسية سلوك غير أخلاقي، يليهم البروتستانت في غواتيمالا (93%)، ونيكارجوا (92%)، والسلفادور (91%)، والأكوادور (91%)، وبنما (90%)، وفنزويلا (89%)، وباراغواي (88%)، وبيرو (85%)، وكولومبيا (85%)، وبوليفيا (83%)، وكوستاريكا (83%)، والبرازيل (83%)، والمكسيك (77%)، وبورتوريكو (76%)، وتشيلي (70%)، والأرجنتين (65%) والأوروغواي (63%). وبحسب الدراسة نفسها كان البروتستانت باراغواي هم الأكثر معارضة للزواج المثلي في أمريكا اللاتينية؛ حيث يعارض حوالي 97% من البروتستانت في باراغواي الزواج المثلي، يليهم البروتستانت في غواتيمالا (94%)، وفنزويلا (92%)، والسلفادور (91%)، وهندوراس (89%)، وجمهورية الدومينيكان (89%)، والأكوادور (87%)، وبورتوريكو (85%)، وكوستاريكا (85%)، وبوليفيا (85%)، والبرازيل (84%)، وبنما (83%)، وكولومبيا (82%)، ونيكارجوا (80%)، وبيرو (78%)، والأرجنتين (76%)، والمكسيك (68%)، والأوروغواي (66%) وتشيلي (65%).

وجدت دراسة قامت بها مركز بيو للأبحاث عام 2014 وذلك استنادًا إلى دراسات استقصائية أجراها معهد البحوث العامة حول آراء المجتمعات المسيحية في الولايات المتحدة في الزواج المثلي، قال 66% من البروتستانت الخط الرئيسي البيض أنه ينبغي على المجتمع تقبل المثلية الجنسية، في وافق 51% من أتباع الكنيسة السوداء وحوالي 36% من أتباع الكنائس الإنجيلية على ذلك. ومن بين المذاهب البروتستانتية كان أتباع الكنيسة الأسقفية الأمريكية الأكثر تقبلاً للمثلية الجنسيَّة، حيث قال 83% منهم أنه ينبغي على المجتمع تقبل المثلية الجنسية، يليهم أتباع كنيسة المسيح المتحدة (82%)، والكنيسة اللوثرية الإنجيلية في أمريكا (73%)، والكنيسة المشيخية (65%)، والكنيسة الميثودية المتحدة (60%) والكنيسة المشيخية في أمريكا (49%). بالمقابل قال فقط 35% من أتباع الكنائس المتحدة وحوالي 27% من الأدفنتست وحوالي 26% من أتباع الكنائس الخمسينية أن على المجتمع تقبل المثليين جنسياً. وفقاً للدراسة فإن غالبية المسيحيين الأمريكيين (54%) يقولون أنه يجب تقبل المثلية الجنسية في المجتمع عام 2014 بالمقارنة مع 44% في عام 2007، وعلى الرغم من زيادة التقبل الاّ أن هذه النسبة لا تزال أقل بكثير من الأشخاص غير المنتمين دينياً (83%) والأعضاء في الديانات غير المسيحية (76%) الذين يقولون نفس الشيء. ووفقاً لذات دراسة وعلى الرغم من كونهم لا يزالون محافظين، فإن الإنجيليين الشباب أكثر ليبرالية من كبار السن في النظرة للمثلية الجنسية، حيث يؤيد حوالي 45% من الإنجيليين الشباب (مواليد بين عام 1981-1996) الزواج المثلي بالمقابل يؤيد فقط 23% من البالغين الإنجيليين (مواليد 1981 وما قبل) ذلك، كما يقول 51% من الإنجيليين الشباب أنه يجب تقبل المثلية الجنسية في المجتمع بالمقابل يؤيد فقط 32% من البالغين الإنجيليين ذلك. وعلى الرغم من ذلك يبقى الإنجيليين الشباب محافظين في نظرتهم للمثلية الجنسية بالمقارنة مع نظرائهم الشباب الأمريكيين من باقي القطاعات الدينية، حيث يرفض 49% من الإنجيليين الشباب الزواج المثلي بالمقابل يرفض 20% مجمل الشباب الأمريكي ذلك.

Source: wikipedia.org